وأكد بدوى كامل سعد الدين، أحد أهالى القرية، أن أحد شهود العيان شاهد سيارة محملة بالعشرات من الكلاب المسعورة وبها 3 أشخاص قاموا بفتح باب السيارة لتلك الكلاب بمحيط القرية وفروا هاربين.
وأشار بدوى إلى أن تلك الكلاب تسببت فى حالة من الذعر الشديد لأهالى القرية والقرى المجاورة بعد أن أصيبت أول حالة وهى طفل لم يتعدَ الثلاث سنوات من العمر وعقب ذلك قامت الكلاب بكل وحشية بمهاجمة العشرات من أطفال وشباب القرية، مما جعل القرية تعيش حالة من حظر التجوال الجبرى.
فيما قال طه عبد العزيز أحد أهالى القرية المصابين، إن الكلب الذى عقره يشبه الأسد وحينما شاهده قفز فوقه وحاول التهام جزء من بطنه إلا أن عناية المولى عزوجل أنقذته ومازال حياً ومصابا بجرح عميق بالبطن إثر تلك الهجمة الشرسة.
واتهم الأهالى مجهولين بإحضار تلك السيارة وإطلاق سراح تلك الكلاب لتنهش فى لحوم أطفالهم من أجل إثارة الذعر والخوف لدى أبناء القرية، متسائلين لصالح من يعمل هؤلاء المجهولون، مؤكدين فى تصريحات خاصة لـ"اليوم السابع" على إصابة أكثر من 100 حالة عقرتهم تلك الكلاب من أماكن متفرقة بالجسم.
وقد قام العشرات من الأهالى صباح اليوم بإحضار أطفالهم لمديرية الصحة بمدينة دمنهور من أجل الاحتجاج، نظراً لنقص "مصل الكلب" بمستشفيات كفر الدوار، وقد أمر محمد بهنسى وكيل وزارة الصحة بصرف كميات من المصل للمصابين وإعلان حالة الطورئ بمستشفى كفر الدوار المركزى.




