قال ياسر قورة وكيل مؤسسى حزب الشعب الحر، إنه مهما كانت عواقب سقوط النظام فهى ستكون أقل بكثير من استمراره، لأن استمراره يعنى استبداداً مطلقاً ومحققاً، وتشير إليه أفعال وأقوال نظامه، لأن الإخوان يمارسون الحكم بالاحتكار والاستئثار بالعنف، على حد قوله.
وحذر "قورة" فى بيان للحزب، اليوم السبت، شباب الثورة من الانسياق وراء النخبة "الكلاسيكية" المضللة، والتى تحمل هى الأخرى أجندات خاصة وتلهث حول السلطة، ولن يُفسد تحركات جموع الشباب سوى العابثين حول السلطة والذين لديهم قدرة فائقة على التحول، بحسب البيان.
وطالب وكيل مؤسسى حزب الشعب الحر، بتشكيل مجلس رئاسى مدنى، لمرحلة انتقالية مُقبلة لمدة عام مع ضرورة إقالة النائب العام وتعطيل دستور 2012 والعمل بدستور 71 بشكل مؤقت على أن يتم خلالها إعادة صياغة دستور جديد لمصر بشرط اختيار أعضاء الجمعية التأسيسية بالانتخاب المباشر، شريطة أن يشترك شباب الثورة فى مراكز اتخاذ القرار، بحيث يتكون المجلس من عضوٍ من كل القوى والفئات السياسية بما فيهم التيار الإسلامى نفسه لكونه يمثل فئة من فئات المجتمع.
وأضاف "قورة"، أنه خلال المرحلة الانتقالية، فإن الشارع على مقدرة على أن يفرز وينبذ القوى المخالفة لمسار الثورة، وقادر على أن يقوم بالانتقائية فى سبيل تطهير المشهد السياسى المصرى من الفئات أو الفصائل التى تمثل الثورة المضادة، بالتالى تتم انتخابات برلمانية حقيقية بضمانات نزاهة كاملة وواضحة وبإشراف قضائى ودولى، ومن ثم إجراء انتخابات رئاسية وبدء مرحلة جديدة من المستقبل المصرى.