وقال: "المناظرة بدون أية شروط من أى نوع، وألا يترتب على قبولهم إجراء المناظرة، أى وقف أو تأجيل لفعاليتهم التى سبق وأن قرروها بمواقيتها، من تظاهرات أو اعتصامات أو غيرها، وصولا إلى إسقاط الحكم على نحو ما رددوه فى أكثر من مناسبة".
وأضاف سلطان عبر تدوينة على موقع التواصل الاجتماعى "فيسبوك"، أن المواجهة الوحيدة بينه وبين الفريق شفيق تحديدا، أنتجت فى موضوع أرض الطيارين التى باعها لجمال وعلاء مبارك بـ ٧٥ قرشا، وأن صدر قرار قاضى التحقيق مصدقا لكلامه ومحيلا إياه إلى محكمة الجنايات فهرب خارج البلاد، كما صدر حكم محكمة الجنح المستأنفة النهائى البات غير القابل للطعن الأسبوع الماضى، ببطلان وكذب اتهامه له بأنه أمن دولة لعجزه عن إثبات حرف واحد مما يدعيه، وعوقب بالغرامة وحكم له بالتعويض.
وتابع نائب رئيس حزب الوسط، أن المناظرة هنا ليست استعراضا لعضلات أو حناجر وأصوات، ولكنها حق للرأى العام المصرى فى معرفة كافة ما يدور، من معلومات وأفكار وآراء ومواقف سابقة وحالية لرموز معروفة، تطرح نفسها للقيادة وحل المشكلات بعد إسقاط المؤسسات، ومن ثم فإنهم ليسوا فى حل من رفض الظهور علنا أمام المواطنين فى مناظرة علنية، لشرح مواقفهم والدفاع عنها طالما التزم الجميع حدود الأدب والأخلاق والاحترام المتبادل.
وقال سلطان: "إن ما دعانى لضم شفيق إلى البرادعى وحمدين، هو ما صرح به كلاهما من ضرورة شطب كلمة فلول من القاموس السياسى، فضلا عما تردد مؤخرا من رؤيتهما، بصحبة فتحى سرور وزكريا عزمى، وهم يغادرون جميعا إحدى الڤيلات بقرية أحمد عرابى بطريق الإسماعيلية، مساء الاثنين الماضى، وبالتالى فإن ضم شخص شفيق إليهما، هو من قبيل رفع الحرج عنهما فى طلب ذلك، باعتبار أن الثلاثة قرارهم جماعى، و لما بينهم وبين غيرهم من الثوار الجدد من ترتيب وتنسيق على قدم وساق".
واختتم سلطان دعوته قائلا: "إن المناظرة حق للمصريين فى المعرفة، واكتسبه المصريون بثورتهم، التى قدموا فيها شهدائهم، ولن يفرطوا فى حقهم فى معرفة كل شئ يمس وطنهم".
