أكد الرئيس اليمنى عبد ربه منصور هادى أن المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية المزمنة تمثل المخرج السلمى الأمن لليمن من ويلات الحرب الأهلية والانقسامات، حيث دارت عجلة التغيير بصورة ناجحة لم يكن يتوقعها الكثير.
وقال هادى - خلال لقائه اليوم الخميس برئيس مجلس النواب اليمنى يحيى على الراعى، ورؤساء الكتل البرلمانية فى المجلس - "إن هناك من لا يريد هذا وهم قلة.. ولكن الصحيح أن أكثر من 80% من جماهير الشعب اليمنى يتوقون إلى التغيير وإلى المستقبل الأفضل من خلال التغييرات العميقة والشاملة".
وأوضح أن مجلس النواب هو الهيئة التشريعية التى تضطلع بتنفيذ المبادرة بكل بنودها حتى الوصول إلى الانتخابات البرلمانية الجديدة، مشيرا إلى أن المجلس معنى أكثر من غيره بتنفيذ المبادرة والوقوف إلى جانب رئيس الدولة كصمام أمان حتى خروج اليمن إلى بر الأمان.
ولفت هادى إلى أن الحوار الوطنى الشامل يمثل محطة إستراتيجية مهمة فى تاريخ اليمن ومستقبله الوضاء، وأن كل القوى السياسية مجتمعة تمثل مستقبل اليمن وأمنه واستقراره ووحدته، ومن ثم يتم ترتيب المعالجات فى كل القضايا والأهم من ذلك حسن النوايا وصدقها.
ودعا كافة الأطياف اليمنية والقائمين على الإعلام إلى تغليب مصلحة الوطن العليا، وعدم الانجرار وراء المصالح الخاصة سواء كانت للأحزاب أو الأشخاص أو الجهات، حتى لا يتم الدخول فى متاهات ليس لها طائل سوى بث الشكوك فى النفوس والعقول، مشددا على أن كل القوى السياسية أمامها هدف واحد هو السير باتجاه برنامج المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية المزمنة، والمضى نحو تحقيق آمال وتطلعات الشعب اليمنى فى المستقبل الجديد والغد المأمول.
هادى: المبادرة الخليجية تمثل المخرج الآمن لليمن من ويلات الحرب الأهلية
الخميس، 27 يونيو 2013 05:03 م
الرئيس اليمنى عبدربه منصور هادى