خالد صلاح

محمد الدسوقى رشدى

صفوت حجازى.. ولعبة «لو إنت إخوانى راجل»!

الخميس، 27 يونيو 2013 10:02 ص

إضافة تعليق
1 - أكثر من 5 أيام وأنا فى انتظار أحد من الإخوان أو السلفيين لكى يردعنى أو يمنعنى من كتابة التالى من الكلام بأدبه أو بعقله أو بشجاعته، ولكن شيئا من هذا لم يحدث.
اختار شباب الإخوان ورجال الجماعة وباقى شيوخ التيارات السلفية طريق «الساكتين» عن الحق.. والساكت عن الحق شيطان أخرس كما قال أبوعلى الدقاق النيسابورى الشافعى، أو كما قال ابن القيم رحمه الله بصيغة أخرى: «ساكت اللسان، شيطان أخرس».
كنت أنتظر أن يخرج أحد من أهل الحديث باسم الدين، وادعاء حمل أمانة المشروع الإسلامى والدعوة الإسلامية فوق الأعناق والأكتاف ليدافع عن دين المولى عز وجل، وعن الحق، وعن القانون ضد هذيان و«هرتلة» وتهديدات المدعو صفوت حجازى التى يطلقها مستترا تحت شعار حماية الإسلام وأهله.
كنت أتمنى أن يخرج أحد من شجعان التيارات السلفية أو الإخوانية، ويستمد بعضا من رجولة أهل المحروسة، وأهل الحق، ويعتذر عن تهديد صفوت حجازى للناس فى مظاهرات «رابعة العدوية» حينما قال من فوق المنصة للمتظاهرين يوم 30 يونيو: «اللى هيرش مرسى بالميه.. هنرشه بالدم». كنت أتمنى أن يصاب أحد قيادات الدولة الإخوانية بداء الرجولة، ويخرج على الهواء مباشرة ليطالب صفوت حجازى بالاعتذار أو الاستقالة من منصبه فى المجلس القومى لحقوق الإنسان، لأن تصريحاته تتعارض تماما مع مهامه الوظيفية، وتحيزه يتنافى تماما مع طبيعة عمله.. ولأنه لا يجوز ولا يصح أن يظهر عضو المجلس الذى يناهض العنف ليهدد الناس بالدم والعنف، كنت أنتظر كل هذا وأكثر منه، مثلما انتظرت تعقيبا أو ردا أو توضيحا من محمد مرسى على تكفير محمد عبدالمقصود للمتظاهرين فى 30 يونيو فى حضوره، ولكن شيئا من هذا لم يحدث، وكأن الإخوان ومن معهم قرروا أن يسلكوا طريق الساكتين عن الحق بصحبة الشيطان مادامت تصب هذه الأمور فى مصالحهم.
2 - وعطفا على مسألة الرجولة السابقة، تمنيت أيضا لو أن بعضا من الذكورة تزور أى قيادى إخوانى، وتدفعه للخروج بشجاعة والاعتراف للناس بأن هناك أزمة بنزين حقيقية، والحكومة عاجزة عن التعامل معها بشكل سريع وحاسم، وللأسف لم تعرف الذكورة طريقها لمكتب الإرشاد، أو حتى قواعد الإخوان فى الشارع، أو حتى إلى القصر الرئاسى، وخرج وزراء الإخوان وقيادات الجماعة كما «البلياتشو» فى فقرة السيرك يتراقصون على حبال الكلمات والفشل، وهم يعلنون للناس بأن أزمة البنزين سببها مؤامرة فلولية ومواطنون يحصلون على 500 جنيه مقابل الوقوف أمام محطات البنزين لافتعال الأزمة.. ولا تنتظر منى تعليقا على تلك التفاهة السياسية لأن اللسان والقلم أشرف من الرد أو التعليق عن ما ينتج عن آثار تعاطى الترامادول أو خمر السلطة.
ومع ذلك أتحدى كل قيادات الإخوان وشبابها الذين طالموا هتفوا: «مرسى وراه رجالة»، أن ينزلوا جماعات أو أفرادا أمام محطات البنزين ليشرحوا للناس طبيعة الأزمة، والمؤامرة على الرئيس، ويكشفوا لنا عن الفلول الذين يعطلون الطوابير.. لو إخوانى راجل انزل اعمل كده!
3 - أحدهم على مواقع التواصل الاجتماعى استدعى من أرشيف الإخوان القريب ما يمكنك من الرد على الاتهامات الإخوانية لمظاهرات 30 يونيو، اقرأ واستمتع واطلب من الإخوان ردا أو توضيحا إن كانوا يملكون.. هتقولى: بلاش ننزل علشان نحافظ على مصر.. هقولك: مهدى عاكف قال فى 2006 «طظ فى مصر وأبو مصر واللى فى مصر».. هتقولى: أنتم أبناء مبارك.. هقولك: محمد بديع قال 2009 «مبارك أب لكل المصريين».. هتقولى: أنتم فلول الفساد.. هقولك: محمد مرسى قال سنة 2010 «عز وسرور وغالى وأبوالنجا رموز وطنية».. هتقولى: أنتم أعداء الإسلام.. هقولك: صبحى صالح قال فى 2011 «اللهم أحينى وأمتنى على الإخوان»، هتقولى: هتنزلوا فين؟.. هقولك: إبقى تعالى وأنا أقولك فين.. قالها الهامشى صلاح عبدالمقصود.
إضافة تعليق




التعليقات 10

عدد الردود 0

بواسطة:

خالد العمروسى

يسقط يسقط حكم المرشد

عدد الردود 0

بواسطة:

أحمد عبدالقادر ورشل

اتق الله

عدد الردود 0

بواسطة:

Dr Magdi

ربنا معاك

عدد الردود 0

بواسطة:

سامي بيومي

لا لن تجد من يجيب

عدد الردود 0

بواسطة:

عابر سبيل

رقم 2 أحمد عبدالقادر ورشل

عدد الردود 0

بواسطة:

علاء محمد

كلام صحيح

عدد الردود 0

بواسطة:

الدكتور مصطفى عبد الدايم بالأمم المتحدة

بعد الخطاب المتدنى و الهابط أنتهى كل أمل للشعب المصرى فى مرسى العياط و جماعته !

عدد الردود 0

بواسطة:

خالد العمروسى

إلى رقم 2 كفايه هرتلة

عدد الردود 0

بواسطة:

Gamal

برافو

بصراحة انت اثبت انك مصيبة

عدد الردود 0

بواسطة:

عبد الحق

تحذير للثوار!

اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة