أعرب الدكتور أحمد عيسى، وزير الآثار، عن تقديره وسعادته بلقائه مع البابا تواضروس الثانى بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية بالمقر الباباوى بالكاتدرائية بالعباسية، لافتا إلى أن الزيارة كانت ودية وأن البابا شخصية مسئولة ومن المهم والطبيعى أن يكون هناك حوار مع رأس الكنيسة المصرية ويعد أمرا مهما بالنسبة لوزارة الآثار .
وأوضح أن الحوار مع البابا تناول الآثار المصرية بصفة عامة والتاريخ المصرى والآثار القبطية بشكل خاص، ودور الكنيسة فى رعاية وحماية الآثار القبطية، كما شدد على الدور المهم للكنيسة فى التوعية بأهمية الآثار، وحضارة مصر وتاريخها العريق.
وأشار إلى أنه تحدث عن منطقة مارمينا بكينج مريوط وكنائس مصر القديمة الأثرية وخطة وزارة الآثار لترميمها والحفاظ عليها، مؤكدا أنه دعا البابا لحفل افتتاح الكنيسة المعلقة بعد الانتهاء من ترميمها فى احتفال عالمى قريبا.