وتابع البلتاجى: ونسى الرجل أن يقول لنا :"هل كان المندوب عالى المستوى (الذى أرسله مكتب الإرشاد ليفاوض اللواء عمر سليمان بعد أن اقترب منه فى الجامع أثناء صلاة الجمعة وعرض عليه أثناء ختم الصلاة شروط مكتب الإرشاد لخطة دعم السيد اللواء فى انتخابات الرئاسة، التى لم تكن فى الحسبان بعد، أقول نسى الرجل أن يخبرنا هل كان ذلك المندوب فى الصلاة متوضئا أم من غير وضوء".
وأضاف البلتاجى، عبر تدوينة له على موقع التواصل الاجتماعى "فيس بوك": "من حق الشعب المصرى أن يبدى قلقه الشديد على مؤسسة المخابرات إذا كان هذا هو الرجل الرئيسى الذى كان خلف السيد عمر سليمان (فى قراراته وليس فقط فى الصورة"، مضيفا: "ما نجح فيه الرجل اليوم أنه أكد بجلاء للجميع حين دعا بقوة وسذاجة للنزول فى 30 يونيو، أن هذه الدعوة هى محل التبنى والدعم الكامل -وليس فقط المشاركة - من الثورة المضادة وفلول النظام السابق".