قال وزير التنمية المحلية، محمد على بشر، إن الدكتور محمد مرسى أكد أنه يجب على المحافظين أن يكونوا فى الميدان طول الوقت، وشدد على أن الأزمة فى الوقود ترجع لأن مكافحة الفساد فى هذا القطاع ليست بالمسألة السهلة.
وأشار بشر، فى مؤتمر صحفى بمقر رئاسة الجمهورية، إلى أنه كلما حدثت محاولة للتصدى لملف يحمل فسادا يحدث محاولات للتصدى لمحاولة القضاء عليه، وبالتالى شعرت منظومة الفساد فى هذا القطاع بأن منظومة الكروت الذكية ستقضى عليها، وهو ما دفعها لمحاولة إفساد المنظومة الحديدة من خلال بث عدد من الشائعات حول تحديد الكميات من خلال الكروت، أو رفع أسعار الوقود وكل تلك الشائعات خالية تمامًا عن الصحة.
وتابع: هناك تخزين بمعدلات عالية جدًا، وأن المنتجات كافية وزائدة عن الحد وإلى إعادة التموين على الرغم من أن السيارة قد لا تكون محتاجة، ويقول إن ما لا يتم عذره هو إضافة تانك إضافى فى بعض السيارات النقل الكبيرة لتموين 500 لتر إضافى لا يمكن التأكد.
وقال إنه تم ضبط سيارات تقف وهى مليئة بالبنزين لكى تزيد من طوابير البنزين وأنه تم التعامل معها، ويجب زيادة رصد تلك المخالفات، وشدد على أنه لن يتم ترك المواطنين للمعاناة بهذا الشكل، وأنه سيتم العمل على حل مشكلاتهم من خلال حملات ميدانية .
وقال بشر: إن هناك سوقًا سوداء واسعة للمواد البترولية، مشددا على أنه لا يمكن لجهود الحكومة وحدها أن تفلح فى ضبط السوق السوداء، وشدد على أن الحكومة تقدر معاناة المواطن واحتقانه بسبب الطوابير غير أنه إبلاغه عن أى مخالفة يساعد الحكومة، وقال إنه أحيانا ما يتسبب قطع الطرق والسكك الحديد فى تعطيل وصول المواد البترولية على مدار الساعة إلى المحطات، مشددا على أن الحكومة حريصة على توفير الكميات اللازمة وبزيادة، مشيرا إلى أن هناك سيارة تم تصويرها فى محافظة الغربية وهى تفرغ حمولتها من الوقود فى الشارع.
وأوضح بشر أنه منذ طالبت الحكومة المواطنين بالترشيد، ورئيس الحكومة بنفسه لا يقوم بتشغيل التكييف فى مكتبه وأنه "يفك الكرافتة"، ويجلس الوزراء فى ظل حر شديد، وأن رئيس الوزراء قال إنه لا يقبل أن يطالب المواطنين بالترشيد ولا يقوم هو بذلك، وقال "بنقعد عرقانين ولكننا نقوم بدورنا".
من جهته، قال وزير الكهرباء، أحمد إمام، إن الوزارة اضطرت لتخفيف الأحمال خلال الـ3 أيام الماضية، وأنه بدراسة الأحمال خلال الأيام الماضية، والأيام السابقة عن العام الماضى، وهو ما يشير لحالة من الوعى الشعبى بضرورة ترشيد الاستهلاك، وقال إن الرئيس شدد على ضرورة حل مشكلة الكهرباء بصورة تامة قبل شهر رمضان مع اتخاذ مجموعة من الإجراءات بهدف حل تلك المشكلة من خلال التنسيق مع المحافظين لمنع استخدام الكهرباء فى الزينات وترشيدها فى الحكومة، وشدد على أن هناك أماكن لا تخضع لتخفيف الأحمال كالمستشفيات وأقسام الشرطة والمخابز.
وقال وزير البترول، شريف هدارة، إن تطبيق نظام الكروت تسبب فى قلق وعدم ارتياح للمنظومة السابقة، وأن الكروت الذكية فى المرحلة الأولى ستكون بين المستودعات ومحطات البنزين للتأكد من وصول الوقود إلى المحطات.
وأكد أن حل المشكلة فى ضخ كميات أكبر ووجود رقابة أكبر من خلال التنسيق مع المحافظين حول كميات الوقود المرسلة للمحافظة بما يؤدى لإحكام المنظومة.
وقال هدارة: إنه حدث عطل فنى فى أحد مستودعات مسطرد بما تسبب فى تقليص كميات البترول، مضيفا أن كافة الشائعات حول سحب البنزين من الأسواق غير حقيقية، مشيرا إلى أن هناك تنسيقا مع المرور للتعامل مع الأماكن المختنقة بسبب قلة الوقود، وشدد على أن تخزين بعض المواطنين للوقود تسبب أيضا فى زيادة الأزمة.
وفى هذا الإطار، قال الدكتور باسم عودة، إن الحكمة تقدر بكثير من الاهتمام والتعاطف مع الأزمة الموجودة فى البنزين، مشددا على أن ما أشيع عن أن الحكومة ستتوقف عن ضخ الوقود فى يوم 26 أو 28 أو غير ذلك غير صحيح بالمرة لأن الالتزام هنا أخلاقى قبل أن يكون وظيفيًا، وأشار إلى أن مصر تنتج 85% من رصيدها من البنزين، وهو ما سيسهل السيطرة على الأزمة، وقال إن هناك 23 محضر امتناع عن بيع وهو ما يعنى وجود المنتج والامتناع عن بيعه، وقال إنه أصدر قرارا بغلق محطة للوقود بسبب خلل فى طلمبة ضخ البنزين، وقال إن جهود الوزارة متواصلة لحل الأزمة وأنه يتوقع أن تشهد الأزمة انفراجة نسبية، بحلول صباح الغد، وأن الحكومة لا تتعمد افتعال تلك الأزمة لمنع الناس من التظاهر، مشيرا إلى هناك مشكلة متشعبة فى السولار.
وقال عودة: إن الدولة بدأت إجراءاتها لمواجهة زيادة الاستهلاك فى شهر رمضان وتوفير 20 سلعة استهلاكية بأسعار جيدة، وتوجه بالشكر للسلاسل التجارية التى تشارك فى حملة "أفضل منتج لأعظم شعب" للوزارة، مشيرا إلى أن هناك سلاسل تجارية تبيع بسعر التكلفة وأقل منها، وقال إنه لأول مرة منذ 6 شهور يكون معدل التضخم بالسالب، معربا عن أمله فى أن تسير الأسعار فى نفس الاتجاه للانخفاض، وقال إن الحكومة ستضيف سلعتين خلال شهر رمضان هما المكرونة والفول وهما من أموال الشعب المصرى وللشعب المصرى.
وقال عودة: إن مصر بلد قوى ومتماسك بأهله وقيمه، وأنه لا يجب القلق من اقتراب المظاهرات لأن مصر ستبقى قوية ومتماسكة، وأن هناك الكثير من الجهات التى تشارك لفرض الاستقرار فى الأسواق التجارية خلال الأيام والأشهر المقبلة، وشدد على أن تلك الشائعات مثل الشائعات، التى حدثت منذ أشهر حول تعرض مصر لمجاعة وقال"وعشانا وشفنا ولم تتعرض مصر لمجاعة".
وقال السفير إيهاب فهمى، المتحدث الرسمى باسم رئاسة الجمهورية، إنه تم عقد اجتماع مجلس المحافظين بتشكيله الجديد.
وزير التنمية فى مؤتمر الرئاسة: "الحكومة بتقوم بدورها وهى قاعدة عرقانة"..و"هدارة": عطل فنى فى مستودع مسطرد تسبب فى تقليص كميات البترول..و"الكهرباء" تطالب بترشيد الاستهلاك من المغرب إلى العشاء فى رمضان
الثلاثاء، 25 يونيو 2013 08:01 م
وزير التنمية المحلية محمد على بشر