وأكدت "تمرد" على موقعها الإلكترونى وصفحتها الرسمية بموقع التواصل الاجتماعى "فيس بوك"، أن مؤسسة الرئاسة دعت إلى حوار وطنى فى أول ديسمبر 2012 بخصوص أزمة تأسيسية الدستور، وقد لبى الدعوة كل رموز المعارضة، مضيفه أنه لم يتم الأخذ بأى من نتائج هذا الحوار، وانتهى الأمر بإعلان دستورى انقلب على الديمقراطية حصن فيه رئيس جمهورية الإخوان قراراته ضد أى طعن، بالإضافة إلى تحصين لجنته التأسيسية ومجلس الشورى.
وأوضحت "تمرد" أن المشهد انتهى بتورطه "الرئيس" هو وجماعته فى الدم من خلال نزول ميلشيات للاعتداء على الاعتصام السلمى أمام قصر الاتحادية يوم 4 ديسمبر الماضى.


موضوعات متعلقة..
الرئاسة تدين مقتل 4"شيعة".. وتؤكد دور القوات المسلحة حماية الأمن القومى.. والشرطة لن تتخاذل عن حماية البلاد فى 30 يونيو ونثق فى قدراتها لتأمين المنشآت.. وتنفى التعديل الوزارى