وأضاف فهمى خلال الجلسة الأولى لمؤتمر "ما بعد الرحيل" فى يومه الثانى: "يجب أن نكون أصحاب المبادرة سياسيا ولا ننتظر رد الفعل على الأقل فى منطقة الشرق الأوسط إذن لا بد أن نكون أصحاب رؤية"، قائلا "الثقة بأنفسنا واجب سواء فى الاتفاق مع مواقف أطراف أخرى أو بعدم الخضوع لحليف معين فلنا موقع جغرافى متميز وتراث تاريخى قديم".
وأشار فهمى إلى أن أى دولة قبل أن تسلك أى اتجاه فإنها تأخذ فى اعتبارها موقف مصر، مؤكدا أن الريادة المصرية خارجيا لم تكن أبدا مادية بل إنها دائما حضارية، كما أن هناك مجموعة من الاقتراحات يجب العمل بمنهجية، مشددا على أهمية عمل دراسة لشكل المستقبل.
وقال: "أنا أشك أن الحكومة المصرية الحالية ليس لها أى رؤية للمستقبل، أقل ما يمكن أن نفعله أن نضع شكل للمنطقة حتى عام 2025 كما يجب أن نعود لأصولنا السياسية سواء عربيا أو أفريقيا، كما يجب أن نرجع لأصولنا العربية والأفريقية".
وفى الشأن السورى، شدد فهمى على ضرورة مساعدة الشعب السورى على استعادة حريته.







