وقام الشباب الناصرى بالمشاركة بالتبرع بالدم لصالح مستشفيات مصر، مؤكدين على رفضهم كافة أشكال العنف وأن العدو الوحيد هم الصهاينة الذين استباحوا الأرض والعرض وحرية البلاد ومعلنين تمسكهم بحق كل مواطن فى الحرية والحياة مهما كان انتماؤه السياسى والفكرى وأن الدم المصرى على المصرى حرام.
وأعلن المشاركون فى التبرع بالدم على أنهم سيشاركون فى 30 يونيو لإسقاط النظام الذى وصفوه بالخائن والعميل وفرق فى دم المصريين وحرم الشعب من حقوقه فى الحياة والحرية والعدالة الاجتماعية.
وأكد شباب التيار العربى الناصرى والطليعة الناصرية على استمرارهم فى الدفاع عن حقوق المصريين، مؤكدين أنهم لن يعتدوا على أى أحد ولن يحاربوا أحدا وأنهم مستعدون للموت فى سبيل إنقاذ البلاد واستكمال الثورة.









