يأتى هذا فى إطار استعداد عدد من مؤسسات الدولة لتلك التظاهرات، والتى بدأت بقصر الرئاسة "الاتحادية" ومجلس الوزراء.
من جانبه، أكد مصدر أمنى رفض ذكر اسمه "بأن عمليات تعلية أسوار المجلس، تأتى استعدادا للتظاهرات التى دعت إليها القوى السياسية، وتحسبا من حدوث أعمال عنف أو تعدى على مؤسسات الدولة، مضيفا أنه سيتم أيضا تزويد المجلس من الخارج بكاميرات مراقبة مع زيادة الحراسات من قوات الجيش والأمن المركزى والقوات الخاصة.
فيما منعت قوات حراسات مجلس الوزراء عدد من مصورى الصحف من تصوير عمليات تعلية أسوار المجلس.





