وأضاف "البلتاجى" فى تدوينة له على حسابه الشخصى بموقع التواصل الاجتماعى "فيسبوك" قائلا: "هل لم يعد منا ولا بيننا ولا حولنا رجال راشدون لا يتعالون، ولا يستنكفون أن يجلسوا مع شركائهم، أو حتى خصومهم، ويعرضوا أو يقبلوا حلولا تجنب الصدام، أعتقد أن النخبة السياسية فى الفريقين وخارجهما مالم تبادر وتنجح فى الجلوس والحوار والوصول لحلول تمنع الكارثة، فعليها جميعا أن تعتزل إذ لم يعد منها للوطن فائدة".
وتابع البلتاجى: "أقول هذا وأخاطب نفسى ومن حولى جميعا بهذا، وأتمنى أن تلقى تلك الدعوة التى كررتها سابقا من يتجاوب معها، وأتمنى أن يكون ذلك بعيدا عن تبادل الاتهامات من المخطئ، ومن الأكثر خطأ ومن الأكثر تعنتا، وبعيدا عن المشارطات أحادية الجانب، وبعيدا عن المزايدات والابتزازات حول مواقف القوة والضعف إذ وقت الحرائق لا مجال لتلك المهاترات و"الدماء أشد على الله حرمة من الكعبة المشرفة".
واستكمل القيادى الإخوانى: "طبعا هذه الدعوة لن تروق لأعداء الثورة الحقيقيين الذين أسعدهم هذا الاشتباك، وعادوا من جديد منتشين يتجهزون للقفز على المشهد والانتقام والتخلص من الجميع".