لقى 13 شخصا حتفهم فى تفجير انتحارى استهدف مدرسة دينية فى باكستان اليوم الجمعة وهو ثالث هجوم كبير يمثل اختبارا للحكومة الجديدة بعد أن توعدت طالبان بالثأر من هجوم شنته طائرة أمريكية بدون طيار أسفر عن مقتل الرجل الثانى فى الحركة.
وقتل ما يربو على 60 شخصا فى أقل من أسبوع جراء سلسلة من الهجمات نفذ بعضها انتحاريون استهدفوا طالبات ومستشفى ومشيعين فى جنازة.
وقالت الشرطة إن هجوم اليوم استهدف مدرسة دينية للشيعة فى مدينة بيشاور المضطربة وأسفر عن مقتل 13 شخصا على الأقل وإصابة 40 آخرين، وأظهرت لقطات تلفزيونية ضحايا فى حالة من الذهول وملابسهم مخضبة بالدماء يهيمون وسط الركام.
وقال شفيع الله خان قائد شرطة بيشاور "جاء المفجر مع شخصين آخرين قتلا حارس الأمن".
وألقت قوات الأمن بالمسؤولية فى التفجير، وفى الهجوم على الجنازة على طالبان الباكستانية رغم نفى الحركة لذلك.
وأعلنت جماعة إسلامية سنية متشددة متحالفة معها المسؤولية عن الهجوميين على حافلة الطالبات والمستشفى.
وكان رئيس الوزراء نواز شريف قد لمح قبل الانتخابات إلى أنه سيكون مستعدا للتفاوض لإنهاء الحرب المستمرة منذ أربع سنوات مع طالبان فى المناطق الجبلية الوعرة، لكن الحركة سحبت عرضا لإجراء محادثات بعد هجوم بطائرة دون طيار فى 28 مايو قتلت الرجل الثانى فى الحركة ولى الرحمن.
وتوعدت الحركة بتلقين باكستان والولايات المتحدة درسا لقتله، وتعتقد الحركة أن الحكومة الباكستانية تتعاون مع واشنطن بخصوص هجمات الطائرات دون طيار.
صورة أرشيفية