قائد الجيش اللبنانى يحذر من محاولات إشعال الفتنة المذهبية فى بلاده

الجمعة، 21 يونيو 2013 01:30 م
قائد الجيش اللبنانى يحذر من محاولات إشعال الفتنة المذهبية فى بلاده قائد الجيش اللبنانى العماد جان قهوجى

بيروت (أ.ش.أ)
حذر قائد الجيش اللبنانى العماد جان قهوجى، من أن بلاده تمر فى أصعب مراحل تاريخها الحديث، وتقف أمام تحد اختبار حقيقى يهدد للمرة الأولى وحدتها ووحدة أبنائها منذ انتهاء الحرب الأهلية باتفاق الطائف.

وكشف خلال لقائه اليوم الجمعة، وفد من مشايخ الطائفة الدرزية، أن المحاولات تزداد يوما بعد يوم لإشعال الفتنة المذهبية ونقلها من منطقة إلى أخرى لتحويل لبنان مجددا ساحة للصراعات الإقليمية والدولية فيما يحاول الجيش وفى ظل هذه الهجمة غير المسبوقة بإمكاناته البشرية والمادية الضئيلة أن يكون على قدر التحديات الجسام التى تواجهه.

ولفت إلى أن الفتنة أكبر من الجميع ولم تعد محصورة بحوادث متنقلة، مشددا على أن التهجم على الجيش لن يفيد إلا أعداء لبنان داعيا المرجعيات السياسية وقادة الأحزاب والقوى السياسية من أجل العمل مع الجيش لوقف دورة العنف.

ودعا جميع المرجعيات السياسية والروحية والقضائية والإعلامية إلى ترجمة حرصها على الوطن أفعالا على الأرض وتوحيد جهودها لدعم الجيش فى مهماته بدل استهدافه يوميا، لافتا إلى أن الجيش ليس مسئولا عن الفتنة المذهبية أو عن الصراعات السياسية المحلية والإقليمية التى تريد إشعال فتيل الحرب ولا عن التجييش الإعلامى والسياسى والمذهبى الذى يريد أن ينال من وحدة المؤسسة العسكرية.

وأوضح أن الجيش حاول أن يتعامل مع الأوضاع الأمنية بالحكمة والتروى أحيانا والرد على النار بالنار أحيانا أخرى، مؤكدا أن خطواته ستتصاعد تدريجا من أجل الإمساك بزمام الأمور لكن مسؤولية حفظ الوطن لا تقع على عاتق الجيش وحده بل على جميع المسئولين السياسيين ورجال الدين والإعلاميين الذين فى مقدورهم المساهمة الإيجابية فى إطفاء نار الفتنة بدل إذكائها.

ونبه قهوجى إلى أن اللبنانيين يواجهون خطرا كبيرا ولن ينجون منه إلا بوعيهم جميعا وبقدرة القوى السياسية على الإمساك بجمهورها ومناصريها وبمساعدة وسائل الإعلام من أجل منع انزلاق لبنان نحو الاقتتال ونحو المجهول، مؤكدا أن قيادة الجيش لن تتهاون فى التصدى بقوة للخارجين على القانون والمعتدين على سلامة القوى العسكرية بكل الوسائل الممكنة.

وشدد الوفد خلال اللقاء على الثقة بالمؤسسة العسكرية التى تبذل جهودا جبارة لوأد الفتنة وتثبيت الاستقرار وصون الوحدة الوطنية، مؤكدا الوقوف قولا وفعلا إلى جانب الجيش الذى يشكل صمام أمان الوطن فى مواجهة الأخطار والتحديات ورافضا أى اعتداء عليه واستهدافه من قبل البعض بغية تعطيل دوره الوطنى الجامع ومنوها بحكمة قيادته فى معالجة الأمور، داعيا جميع المسئولين إلى التحلى بالحكمة نفسها.


أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة