دعت جماعة أهل السنة والجماعة المعروفة إعلاميا بـ"القطبيين" جموع الشعب المصرى للمشاركة فى مليونية غدا الجمعة التى دعت لتنظيمها القوى الإسلامية بمحيط مسجد رابعة العدوية لرفع شعار "نعم للسلمية ولا للعنف".
وأكد جماعة أهل السنة والجماعة فى بيان اليوم الخميس يجب أن ننزل غدا لحماية ديننا وشريعتنا، وأخلاقنا وحضارتنا وهويتنا، مضيفة: "من أجل الحفاظ على مستقبلنا ومستقبل أبنائنا يجب أن ننزل لنحافظ على الثورة الرائعة، وحلم أجيالنا ليتحقق".
وقالت: "إننا نتوجه إلى شعبنا المصرى العظيم أن يشارك فى مليونية الجمعة 21 يونيه لحماية اختياره وعدم التنازل عنه، وحماية وترسيخ آليات هذا الاختيار لمن يحكمنا ويمثلنا، مضيفة: "ننزل لنمنع سيطرة قلة من الفاسدين فى تحطيم أمل أمة وانهيار مؤسساتنا التى نبنيها".
وتابعت قائلة: "ننزل لحماية حرياتنا وأمننا وإلا جاء النظام القديم باستبداده وقهره مرة ثانية، لنمنع عودة الفلول والحزب الوطنى والفساد، ننزل لنكمل تطهير المؤسسات كلها فى مختلف القطاعات من الفساد وشبكاته، بل وليجد المفسدون أنفسهم أن الخير لهم، ولأبنائهم فى الأوضاع النظيفة، وأما من والى الفساد وتحزب له ورفع رايته فليعلم أنه لا مكان له ولمؤامراته فى هذا المجتمع".
وأضافت: "ننزل لنحافظ على وحدة بلادنا وقوتها، ولنحقق حلم تحقيق امتلاك السلاح والغذاء والدواء، للخروج من التبعية وتحقيق استقلال الوطن واستعلائه على الضغوط، ولتحقيق نقل التكنولوجيا واستقرارها وتوطينها وتطويرها من خلال المشاريع العملاقة التى يجرى إنشاؤها، مضيفة: "يجب أن نفرق بين قوة مخلصة تريد البناء فتواجه عقبات وعوائق تتغلب عليها، وبين نظام بائد كانت البلاد تنهار وتتهاوى تحت مطارق فساده واستبداده.
وأهابت أهل السنة والجماعة بعموم الشعب المصرى والقوى الإسلامية والوطنية الشريفة أن تكون غدا فى الميدان، وألا تستجيب لتخذيل المرجفين أو الواقفين على الحياد، مضيفة: "ليس هذا موقف الحياد بل هذا موقف الانحياز الذى تمليه على المسلم عقيدته وعلى الوطنى الشريف وطنيته وانتمائه وحبه لخير هذه البلاد.
وقالت: "يجب أن نوصل رسالةً أن الأمة منحازة لاختيارها، وأن صورة الإعلام مزيفة ومؤقتة كالزبد يذهب جفاء، ننزل لنؤكد على السلمية والصورة المتحضرة للتظاهر وإبداء الرأى، فهذا موقف سيسألنا الله تعالى عنه، وهو موقف له ما بعده، وهو مفرق طريق، لكن إلى الخير إن شاء الله".