العفو الدولية: شروط الاعتقال فى ليبيا "مذرية" لآلاف المهاجرين

الخميس، 20 يونيو 2013 06:18 ص
العفو الدولية: شروط الاعتقال فى ليبيا "مذرية" لآلاف المهاجرين عناصر الشرطة الليبية

طرابلس (أ ف ب)
أعلنت منظمة العفو الدولية فى تقرير اليوم الخميس، أن على السلطات الليبية أن تضع حدا "للاعتقال لفترة غير محددة" لآلاف المهاجرين بمن فيهم لاجئون وطلبوا لجوء يخضع بعضهم للتعذيب.

ونددت المنظمة الدولية التى تدافع عن حقوق الإنسان ومقرها لندن، فى نفس الوقت بقيام الاتحاد الأوروبى بمساعدة الحكومة الليبية على "تعزيز الأمن على الحدود من أجل كبح حركة الهجرة غير الشرعية إلى أوروبا على حساب حقوق الإنسان".

ونددت أيضا بـ"المعاملة غير المقبولة لآلاف الأجانب ومعظمهم من أفريقيا جنوب الصحراء الذين يتعرضون للاعتقال الاعتباطى ويحتجزون لفترات طويلة فى شروط مزرية".

وأكدت المنظمة أنها زارت سبعة "مراكز احتجاز" كما تسميها السلطات الليبية، وتحدثت عن "أدلة عن سوء معاملة يمكن اعتبارها تعذيبا فى بعض الحالات".

وجاء فى تقرير منظمة العفو الدولية أيضا أن "عددا كبيرا من المعتقلين بمن فيهن نساء، تعرضوا للضرب المبرح بخراطيم المياه أو بالأسلاك الكهربائية" مؤكدة أنها حصلت بالإضافة إلى ذلك على شهادات لمعتقلين أصيبوا بالرصاص خلال مصادمات.

وقالت حسيبة حاج صحراوى، مساعدة مدير برنامج الشرق الأوسط وشمال أفريقيا فى المنظمة، إن "التعذيب وسوء المعاملة التى اكتشفناها فى مراكز الاحتجاز غير مقبولة".

وبالنسبة للمساعدة التى يقدمها الاتحاد الأوروبى لكبح حركة المهاجرين غير الشرعيين، اعتبرت انه "من المقلق جدا أن نكتشف أن أموال الاتحاد الأوروبى استخدمت على ما يبدو من اجل تمويل مراكز احتجاز يعتقل فيها آلاف الأجانب بشكل غير شرعى".

وحضت منظمة العفو الدولية الاتحاد الأوروبى على عدم توقيع اتفاقات جديدة مع ليبيا فى هذا المجال حتى "تثبت احترامها لحقوق اللاجئين وطالبى اللجوء والمهاجرين".

وأشارت إلى أنه منذ مايو 2012 رحلت السلطات الليبية 25 ألف شخص دخلوا "بشكل غير شرعي" إلى ليبيا.

وتم إبقاء آلاف المهاجرين قيد الاعتقال لأشهر قبل طردهم بدون تمكينهم من الوصول إلى محام، لاعتبارهم يشكلون "خطرا على الأمن الوطنى".

وأضافت حاج صحراوى "يجب أن تراجع السلطات الليبية تشريعاتها بتحديد مهلة قصوى لتوقيف المهاجرين بانتظار طردهم".

وأحصت المنظمة خلال زياراتها خمسة آلاف لاجئ وطالب لجوء ومهاجر معتقلون فى 17 "مركز احتجاز" تابعة لوزارة الداخلية "بالإضافة إلى عدد غير معروف من الأشخاص المعتقلين لدى الميليشيات".

وأعربت المنظمة عن أسفها أيضا "للظروف الصحية السيئة جدا" ما يعرض المعتقلين لخطر الامراض بما فى ذلك التهابات الجهاز التنفسى والإسهال المزمن.


أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة