اختتم الرئيس الأمريكى، باراك أوباما، زيارة لألمانيا استغرقت يوما واحدا، كشف خلالها عن اعتزامه إعطاء جهود نزع السلاح النووى دفعة جديدة، وذلك بعد نحو ربع قرن من سقوط سور برلين وانتهاء الحرب الباردة.
وأكد أوباما، الأربعاء، فى برلين، أنه من الممكن ضمان أمن أمريكا وحلفائها أيضا عند خفض عدد الرؤوس النووية بواقع الثلث.
وشدد أوباما ومضيفته المستشارة الألمانية، أنجيلا ميركل، على حرصهما على استمرار الشراكة بين أمريكا وألمانيا، من أجل الديمقراطية والعدالة والرخاء الاقتصادى فى العالم كله، وغلب على الزيارة طابع الصداقة.
وأشار أوباما إلى أنه كرئيس قام بتعزيز الجهود للحيلولة دون انتشار الأسلحة النووية، ومن أجل تخفيض عدد الأسلحة النووية الأمريكية وتغيير دورها.
وأعلن الرئيس الأمريكى عن قمة نووية ينتظر عقدها فى عام 2016 قبل وقت قصير من انتهاء ولايته الثانية، وأضاف: "سنضع إطارا دوليا للاستخدام السلمى للطاقة النووية، ولوضع حدود للطموحات النووية لكوريا الشمالية وإيران".
وقال أوباما فى كلمته التى استمرت ثلاثين دقيقة، إنه يعتزم بالإضافة لذلك أن يقترح على حلفاء بلاده خفض الأسلحة النووية التكتيكية التى تمتلكها بلاده وروسيا.
الرئيس الأمريكى باراك أوباما