خالد صلاح

محمد الدسوقى رشدى

العريان ضحية ضياع الحياء الأنثوى!

الأحد، 02 يونيو 2013 09:50 ص

إضافة تعليق
أطباء علم النفس لن يبحثوا كثيرا عن كائن حى يصلح للتجارب الخاصة بدراسة تأثير السلطة على العقل. الدكتور عصام العريان موجود ويمارس هوايته المفضلة فى «الهلفطة» الفكرية، والتأكيد على أن تعرض الإنسان لمسّ من السلطة أسوأ بكثير من تعرضه لمسّ من الجن.

القيادى الإخوانى الذى كان فيما مضى جسرا للتواصل مع الجميع، فقد وقاره ومعه الكثير من الأشياء التى نحتاج إلى مساحات صحفية مخصصة للكبار فقط لكى نذكرها، دون أن نخدش حياء الصغار، والحياء لفظ فقد الدكتور العريان معناه وجوهره، وهل يمكن أن يملك المزوّرون والمدلسون بعضا من أى حياء حتى لو كان الحياء الأنثوى؟
العريان فقد حياءه حينما سمح لنفسه أن يزوّر التاريخ، ويدلس ويزيف، ويسرق حقوق الشعوب المصرية والتونسية والليبية واليمنية فى صناعة الثورات ضد الظلم والطغيان، لينسب فضلها لجهات ومؤسسات ودول يريد من وراء مغازلتها خدمة أو دعما.

العريان فقد حياءه مثلما فقد عقله ووقاره من قبل، وقال ببجاحة محترفى الكذب إن الثورة المصرية نجحت بحكمة الجيش المصرى الذى احتضنها منذ البداية، والثورة التونسية نجحت بمساعدة المخابرات، والتدخل الليبى هو سبب نجاح ثورة ليبيا، بينما مساعدة دول الخليج كانت السر فى نجاح ثورة اليمن.. هكذا وبكل بساطة وبمهارة سارقى الحقوق، وراكبى الثورات، شطب العريان الشعوب العربية من قائمة صناعة ثورات الربيع العربى.. هكذا وبخفة يد العابثين فى أتوبيسات النقل العام المزدحمة نشل عصام العريان حق الشعوب العربية فى الثورة ضد الظلم، ونسبها إلى جهات وأجهزة ودول جاهرت بعدائها للثورة، والخروج على الحاكم.

رؤية العريان السابقة فى الثورات العربية ربما يكون منبعها التربية الإخوانية، وكرباج المرشد الذى طالما أخضع عصام العريان، وهو يعلّمه أن الإخوان ليسوا أهل ثورة مثلما قال مرسى من قبل فى تسجيل بالصوت والصورة، ولكنها فى ذات الوقت رؤية تؤكد أن الإخوان لا يجدون أى وجع ضمير فى استحلال ما هو ليس لهم، أو تزييف الواقع والحقائق مادام سيكون ذلك فى مصلحتهم.

العريان فى تصريحه السابق لم يكذب، ولم يزوّر، ولم يكشف عن مخزون الجهل، وسوء التعبير الكامن فى نفسه، بل أكد أيضا أن تحركات الإخوان القادمة ستشهد تجريفا لكل الأفكار الثورية من عقول وقلوب شباب مصر، وكل الدول التى حظى الإخوان فيها بكرسى السلطة حتى يضمنوا البقاء المريح.

العريان فى تصريحه السابق له الفضل فى التأكيد على أن الكائن الحى يمكنه أن يصل إلى مرحلة «السطل»، وإعلان تزاوج أنثى الهذيان بذكر الهرتلة دون السقوط فى فخ الإدمان، فقط يكفيه أن يقوم بتعمير «الطاسة» على الطريقة «العريانية» ليتجاوز بتغريداته وتصريحاته المثيرة للشفقة السياسية مرحلة «العكشنة» وعبقريات عمرو مصطفى، ويصبح شيخ طريقة نفسه.. شيخ الطريقة «العريانية» التى تتخذ من «اللامنطق» منهجاً، ومن قلة الحيلة والغلب السياسى شعاراً.
إضافة تعليق




التعليقات 10

عدد الردود 0

بواسطة:

محمد توفيق

عادى

عدد الردود 0

بواسطة:

احمد الزناتي

محمد الدسوقي رشدي : كل يوم يثبت أنه صحفي بحق .. صادق بحق .. صوت الثورة القادمة ان شاء الله

عدد الردود 0

بواسطة:

أمير

ضيعتوا مصر

عدد الردود 0

بواسطة:

الصاروخ

الثورات في نظر الدسوقي

عدد الردود 0

بواسطة:

enas

من اسمه نعرف حقيقته

حتى لو عليه هدوم ، اسمه يفضحه

عدد الردود 0

بواسطة:

محمد

حتي انت

عدد الردود 0

بواسطة:

ahmad abdelaziz

عريان المقطم

عدد الردود 0

بواسطة:

enas

رد على 6

من لا يكرم نفسه ، كرها يهان

عدد الردود 0

بواسطة:

مصرى

عليه العوض ومنه العوض

غصب عنه ، ماهو ما يعرفش انه عريان،

عدد الردود 0

بواسطة:

واحد من الإخوان

صدقت يا رقم " 1"

اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة