وأضاف إبراهيم على صفحته الشخصية بموقع التواصل الاجتماعى "فيس بوك": "فى ظاهرها مطالب سياسية، وفى باطنها العنف والدم والتخريب"، مؤكداً أنهم طالبوا بمد الفترة الانتقالية، ثم مجلس رئاسى، ودعوا لتأجيل الانتخابات، وأعلنوا مقاطعتها ثم عادوا ليشاركوا فيها، ووقفوا ضد الدستور، وطالبوا بانتخابات رئاسية مبكرة.. ولكن ظلت الإرادة الشعبية هى الحكم والفيصل فى كل هذه المطالب.. لذلك هم يحاولون الآن اغتيالها، لكن وعى الشعب يحول دون ذلك".
واختتم إبراهيم، قائلاً: "صبرنا ليس ضعفًا بل حرص على سلامة الوطن والمواطنين وحفظا لمقدراته".
