شهدت الساحة السياسية والاجتماعية والاقتصادية والأمنية المصرية، العديد من العواصف والصدامات بين التيارات والفئات المختلفة مما أثر بالسلب على السياسة الخارجية والداخلية والاقتصادية والاجتماعية المصرية، وهو ما جعل دول العالم تستغل تلك الأوضاع فى اتخاذ قرارات قد تضر بالشأن المصرى مثل ما حدث بموضوع سد النهضة الإثيوبى.
ومما لا شك فيه أن الأوضاع السائدة فى مصر من إضرابات واعتصامات ومطالب فئوية وأخرى سياسية تؤثر على الاقتصاد وتظهر مصر أمام العالم وكأنها غير مستقرة وهو ما هوى بالبورصة المصرية وخفض تصنيفها وكذلك إضعاف السياحة والاستثمارات الأجنبية وهى كلها أمور يتأثر بها الكبير والصغير فى مصر.
إننا يجب أن نراجع أنفسنا ونجرب أن نلتزم الهدوء السياسى والفئوى ولو لمدة ثلاثة أشهر وننتظر ماذا ستكون النتيجة ولن تضر فترة الهدوء تلك فى إضاعة حق ولننظر ماذا ستكون النتيجة على الاقتصاد والسياسة المصرية.
وفق الله مصرنا الحبيبة وجعلها دائماً منارة للحضارة على مستوى العالم.
صورة ارشيفية