حملت الدعوى رقم 34665 لسنة 67 ق، وذكرت أنه منذ اندلاع ثورة يناير وقد دأبت العديد من الدول العربية والأجنبية على التدخل فى الشأن الداخلى للبلاد، ولوحظ قيام السفيرة الأمريكية بانتهاك السيادة المصرية من خلال الإدلاء بتصريحات وإجراء مقابلات تهدف إلى تكريس الانقسام الداخلى للبلاد، وأنه تبين كذلك تقديم السفارة الأمريكية الدعم المالى والسياسى لجماعة الإخوان المسلمين والجماعات السلفية بهدف بناء ما يسمى بالجبهات المتنافرة، لاسيما أن السفيرة الأمريكية تصنف وفقا للمخابرات بأنها مختصة بالتعامل مع فصائل الإسلام السياسى، وأن الأمر بلغ إلى ممارسة ضغوط سياسية على الأحزاب المعارضة للمشاركة فى الانتخابات البرلمانية حتى بعد صدور حكم القضاء الإدارى بوقف الانتخابات لا يزال هناك محاولات للضغط على الأحزاب والفصائل السياسية للمشاركة فى الانتخابات بل وتحديد كيفية إجراؤها".










