أوضح د.أحمد عيسى، أنه من بين القطع المكتشفة داخل المدينة السكنية مجموعة من المسارج وبلاطات الفيانس المستخدمة فى تزيين قصرى كل من الملك مرنبتاح ورمسيس الثالث واللذين بنيا فى موقع تل اليهودية، بالإضافة إلى عدد من الجعارين والأوانى الفخارية يأتى فى مقدمتها عدد من الأوانى المصممة على طراز تل اليهودية المميز لعصر الهكسوس.
ومن جانبه قال عادل حسين، رئيس قطاع الآثار المصرية ورئيس البعثة المصرية العاملة بالموقع، إن البعثة قد استأنفت أعمال الحفائر بموقع تل اليهودية بعد توقفها فى أعقاب ثورة 25 يناير، لافتا إلى أنه يعد واحدا من أهم المواقع الأثرية بشرق الدلتا، حيث نجحت البعثة فى موسم العمل السابق فى الكشف عن أول جبانة صخرية بالموقع تعود إلى عصرى الدولة الوسطى والحديثة، بالإضافة إلى كشف المزيد من المقابر من الطوب اللبن تعود إلى عصر الهكسوس عثر فى مقابلها على دفنات مخصصة للحمير، والذى تعد رمزاً للمعبود "سوتخ" والذى عبد فى عصر الهكسوس.



