اتهم الدكتور مصطفى الفقى المفكر السياسى النظام السياسى فى السودان أنه السبب فى تقسيم السودان، وقال إن النظام السابق أهمل ملف النيل بشكل كبير، قائلاً "وحضرت مع الرئيس السابق 11 اجتماعاً مع رئيس أثيوبيا والذى ظل يردد أن النيل هبة الله لنا جميعاً ولن نتحكم فى المياه على أى أحد".
وأضاف الفقى، خلال مؤتمر "سد النهضة وتداعياته المستقبلية" التى نظمته جامعة عين شمس أن كل الحلول القانونية غير مجدية، خاصة أن غالبية دول العالم متعاطفون مع إثيوبيا وحقها فى التنمية فى ظل تعالى الجانب المصرى وإهمالها للملفات الإفريقية.
وطرح الفقى مبادرتين لحل أزمة مياه النيل الأولى هى تقديم بديل لإثيوبيا من خلال تخصيص أحد الموانئ على البحر المتوسط لعرض بضائعها للعالم مقابل عدم المساس بمياه النيل وحصة مصر، والثانية هى ضرورة التفاوض مع إسرائيل التى تعتبر اللاعب الأساسى فى موقف دول حوض النيل أملا فى دولة "النيل للفرات"، قائلاً "وسد النهضة عبارة عن سيناريو من تأليف وتمثيل وإخراج إسرائيل" ومن يتجاهل ذلك لا يفهم شىء، وعلينا التحدث مع إسرائيل بشأن أزمة النيل والتفاوض لزيادة حصة مصر من النيل، ويمكننا حل عدة أزمات مرة واحدة منها سيناء وأزمة النيل واتفاقيات فلسطينية إسرائيلية بناءً على المصالح المشتركة.
ويرى الفقى أن أزمة سد النهضة لن تحل إلا بالتحدث مع إسرائيل وإقناعهم بأننا من مدهم بالكهرباء و الماء فى مقابل زيادة حصة مصر، مؤكداً أن مصر فى ظروف صعبة والجميع مستخف بالأزمة التى تمر بها.
الفقى: سد النهضة تأليف وإخراج إسرائيل ولا حل إلاّ بالتفاوض مع الصهاينة
الثلاثاء، 18 يونيو 2013 04:32 م
الدكتور مصطفى الفقى