أصدرت حركة مصر الأفضل بالإسماعيلية بياناً، مساء السبت، عقب انتهاء خطاب مرسى باستاد القاهرة لنصرة سوريا، حيث أكد البيان أن ما حدث هو صورة بالكربون، مما كان يحدث مع الرئيس السابق مبارك، فقد تم حشد أنصار مرسى داخل وخارج القاعة ليهتفوا باسمه، ويؤكدون أن مرسى لديه شعبية وجماهيرية، ونسوا أن الحزب الوطنى المنحل كان يحشد أضعاف هذا العدد، ورغم ذلك عندما سقط مبارك لم نر واحداً من هؤلاء الهتيفة يقف خلفه، بل باعوه فى أول هتاف يطالب بسقوطه، وهو ما سيحدث مع مرسى، رغم أن الحشد كان بأوامر من مكتب الإرشاد.
وقال محمد الفحام القيادى بالحركة، إنه لا يوجد جديد فى الخطاب سوى مزيد من تعقيد الأمور، حيث استخدم نبرة التهديد نفسها التى يرددها الإخوان بهتافهم الشهير «على القدس رايحين شهداء بالملايين»، وبالرغم من ذلك لم نر إخوانياً واحداً يسافر للقدس، نغمة التهديد نفسها رددها مرسى، (لبيك سوريا) وأعرف جيداً أن ما قاله مرسى فى خطابه الأخير هو «طق حنك» كما يقول إخواننا فى الشام، فالرئيس الذى يهدد الآن مطعون فى شرعيته، ومهدد يوم 30 يونيو بأن يتم خلعه، فلماذا يورطنا هذا الرئيس فى تصريحات عنترية؟ أخيراً، شعرت بأن مرسى يضحك على نفسه لأنه يعلم أن رصيده انتهى، وساعة الصفر فى 30 يونيو، فهل يكون خطاب مرسى هو الأخير؟
"مصر الأفضل" بالإسماعيلية: "هتيفة" مرسى سيبيعونه بمجرد سقوطه
الأحد، 16 يونيو 2013 01:35 ص
خطاب مرسى بمؤتمر سوريا