وتدخل بعض العقلاء محاولين إبعاده عن مكان التظاهرات لعدم حدوث اشتباكات، ولكنه عاود الرجوع مرة أخرى للمتظاهرين إلى أن تدخل أهالى المنطقة وطالبوه بالرحيل.
ومن ناحية أخرى، تحركت المسيرة من أمام مبنى وزارة الثقافة القديم بالكيت كات إلى مبنى الوزارة الجديد بالزمالك.
























