أكد الدكتور أحمد الخطيب أستاذ الاقتصاد الزراعى بمركز البحوث الزراعية، فى تصريحات لـ"اليوم السابع"، أن كل ما تم ترويجه إعلاميا بتحقيق زيادة فى إنتاجية محصول القمح يعد ضربا من الخيال، وأن المخاطبات الرسمية بين وزارات الزراعة والتموين والتجارة والصناعة تشيرا إلى أن متوسط الإنتاجية لمحصول القمح لم يتجاوز 18 أردبا هذا العام، وأن ما حدث ما هو إلا حملة منظمة من الدولة للزج بـ"القمح" وزيادة الإنتاج الكلى منه مقارنة بالسنوات السابقة هو مجرد كلام فارع، ويعد تدليسا على الغلابة، مؤكدا أن ما تم توريده للحكومة حتى الآن 3.5 مليون طن أقل من العام الماضى من واقع التقارير النهائية من شئون المديريات الزراعية بالمحافظات.
وأضاف: "كشف التقرير النهائى لشئون المديريات الزراعية بالمحافظات والخاص بتوريد القمح، استقرار كميات القمح، التى تم توريدها لصالح الحكومة، إلى ما يقرب 3 ملايين و600 ألف طن منذ بدء استلام المحصول، وأن المورد أقل من العام الماضى 3.7".
وأوضح أستاذ الاقتصاد، أن الحكومية تدعى أن الإنتاج الكلى من القمح يصل إلى 9.5 مليون طن، وأن التوريد سيصل إلى 4.5 مليون طن، قائلا: إذا كانت الدولة لا تستطيع توفير أماكن للتخزين القمح المحلى فكيف تصل إلى الإنتاجية العالية بعدما استقر التوريد عند حاجز 3.5 مليون طن، قائلا: كل التصريحات كلام فارغ، مؤكد أن تصريحات الرئيس محمد مرسى، فى الاحتفال بعيد الحصاد، أن إنتاج القمح هذا العام سيصل إلى 9.5 مليون طن، بزيادة 30% على الأعوام السابقة، التى وصل فيها إلى 7 ملايين طن، وتحقيق 80% من احتياجاتنا بعد عامين، وخلال 4 سنوات سنحقق الاكتفاء الذاتى من القمح غير صحيح وضرب من الخيال.
صورة أرشيفية