وتابع عبد الكريم: أعتقد أن العنف سيزيد المشهد تعقيدًا وليس هو الحل ويظل نهاية أى معركة سياسية أو عسكرية على طاولة الحوار وليس بأدوات العنف.
وأضاف، خلال لقائه على قناة أون تى فى، "للأسف الثقافة منتج تراكمى، كما أن التوجهات الفكرية والأيديولوجية هى حصاد أفكار واعتقاد تأخذ وقتا لكى تظهر وتأخذ وقتا أطول لكى تختفى، ولكن بالفكر، وتذكروا التجربة اليسارية الماركسية، الفكر يواجه بالفكر والعنف يقضى على الأفكار كافة".
وأكد أن المحك الحقيقى لأى نظرية فكرية هى التطبيق، فإذا نجحت فى تحقيق تصوراتها النظرية وإيصالها إلى أن تكون حقيقية هذا هو الحصاد الحقيقى، أما إذا لم يكن هناك تصور واضح فعلى القائمين على المشروع الإعلان عما يؤمنون به ويعلنون أنهم مازالوا فى إطار التطير والبحث عن وسائل تطبيقية لتحقيق الأهداف.
وقال المتحدث باسم جبهة الضمير: قوة الثورة المصرية الحقيقية كانت فى سلميتها وهذا ما جعل الجماهير تتعاطف معها أكثر من تعاطفهم مع المخلوع، لذا أقول لكم من يشعل شرارة العنف هو من يستفز الجماهير فعلا، العنف خطر على مصر. ومن يعتدى على أى إنسان بدوافع أيديولوجية فهو مجرم عنصرى ويستحق أن يستأصل من المجتمع، فالعنصرية كالسرطان إذا أصابت مجتمعا قتلته.
