كما ستتسبب الأزمة فى عدم وصول الموظفين لأعمالهم بدءًا من غد الأحد، نظرًا لقلة وجود السيارات فى المواقف لنقل الركاب، مما دفع السائقين لرفع تعريفة الأجرة وأحدث مشادات بين السائقين وبين الركاب.
وهناك مخاوف من تصاعد الأزمة واختفاء الوقود فى الأيام القادمة، خاصة أن مصر على أعتاب ثورة جديدة، الأمر الذى ينذر بكارثة خاصة أن أصحاب السيارات يشكون من تراكم الأقساط الشهرية التى تهددهم بالسجن، وضياع أملهم فى الحصول على لقمة عيش شريفة تصونهم وتصون أنجالهم من الضياع.



