وأكد الأعضاء على أن حملة تمرد ليست مجرد حملة تلقائية هدفها المعارضة، كما كانت فى البداية، ولكنهم لجأوا لأساليب غريبة فى "لم التوقيعات"، مضيفين أنه من الممكن أن يوقع شخص على أكثر من استمارة، وأن التوقيعات ليست موثقة فى الشهر العقارى مثل توقيعات الجمعية المصرية أيام مبارك.
وأضاف الأعضاء أن هدفهم هو توصيل رسالة لأعضاء حملة تمرد والتيار الشعبى وجبهة الإنقاذ أنه فى حالة رحيل الرئيس مرسى سيتمردون على الرئيس القادم بعده، لأنه من المتوقع أن تكون لديه عدة مشاكل، مشيرين إلى أنه سيكون هناك بعض الأشخاص غير المعجبين بالرئيس.
وأوضح الأعضاء أن مصر ليست لعبة فى يد أى شخص، وأنها أكبر من تيار أو جماعة، وأن الشعب قال كلمته إن دورة الانتخابات كل أربع سنين، كما أن احترام كلمة الشعب أهم من أى شىء، معلنين عن أن ميعادهم سيكون يوم 30 ديسمبر 2013 بعد 6 شهور من حملة تمرد.
وتابع الأعضاء أن حملة تمرد ادعت أنه تم حرق مقرها بواسطة الإخوان بدون وجود أى فيديو للحادثة، فى الوقت الذى كان يتم فيه بث حرق مقرات الإخوان وحزب الوفد على الهواء مباشرة على قناتى سى بى سى وإم بى سى مصر.
وأشار الأعضاء إلى أن الجيش الجزائرى قام بإلغاء نتائج الانتخابات فى الجزائر، بعد فترة وجيزة، تحت ضغط النخب العلمانية بعد انتخابات ديمقراطية نجح فيها التيار الإسلامى، مؤكدين على أنه عقب إعلانه عن إجراء انتخابات جديدة، بدأت الحرب الأهلية فى الجزائر ما بين الجيش والجماعات الإسلامية التى رفضت إلغاء الانتخابات، مضيفين أنه نتيجة لهذه الحرب مات ألف مواطن جزائرى، وتم اغتصاب وتشريد الآلاف من الجزائرين، مؤكدين على أنهم لن يسمحوا بجعل مصر مثل الجزائر أو مثل جمهوريات الموز فى أمريكا الجنوبية الذين يقومون بتغيير رئيس مع كل حصاد للموز.
وأكد الأعضاء على أن الدكتور محمد البرادعى، مؤسس جبهة الإنقاذ وأكبر الداعمين لحملة تمرد، يرفض بإصرار أى حوار مع الحكومة والرئيس، ودائما يضع شروطا مسبقة قبل أى حوار من نوعية "لازم تغيروا الدستور"، مشيرين إلى أنه يتخيلون اتخاذ الدكتور البرادعى نفس الأسلوب مع العراق فى 2003، حيث كان يضع شروطا مسبقة قبل أى حوار من نوعية "لازم تدمروا الأسلحة الكيميائية وهما يقولوا معندناش أصلا عشان ندمرها أو لازم تفتحوا كل مخازن الأسلحة للأمريكان عشان يفتشوا وهما يقولوا مستحيل نعمل كده لأنهم أعداؤنا".
وذكر الأعضاء أن هدف نزول حملة تمرد يوم 30 لرحيل الرئيس مرسى ساذج، لأن إجبار الرئيس على الرحيل سيجعل أى شخص غير مقتنع بالرئيس الجديد، يطالب برحيله بعد 6 شهور، وإن هذا يجعلنا نكسر الوسيلة الوحيدة لطريق الديمقرطية والانتخابات، مشيرين إلى أن هذا سيؤدى إلى نتيجة واحدة، وهى دخول مصر دوامة وحلقة مفرغة من حملات التمرد على أى شىء، وأن حملتهم هدفها نشر التحذير من هذا الخطر.





