كما قام غالبية أصحاب المحطات بوضع الحواجز الحديدية ولافتات مكتوب عليه "لا يوجد بنزين، لا يوجد سولار" كما انتشرت ظاهرة بيع الوقود فى الجراكن أمام مرأى ومسمع من الجميع.
وأكد شريف سمير - سائق – أننا نعانى من أجل الحصول على الوقود، وننتظر كثيرا فى الصف، وعندما يأتى البلطجية يقوم أصحاب المحطات ببيع الوقود لهم فى جراكن، مشيرا إلى أن كل ما يحدث السبب الأول والأخير فيه هو الضعف الأمنى وعدم الرقابة على أصحاب المحطات.
وفيما أضاف سعيد هنداوى – مواطن - أن تجار السوق السوداء يتسببون فى الأزمة حيث يقومون بشراء الوقود المدعم من أصحاب المحطات ويقومون ببيعه مرة أخرى إلى الأهالى البسطاء، مؤكدا أن سعر صفيحة السولار يتراوح فى السوق السوداء من 40 إلى 45 جنيها.
ويقول أحمد بهجت "أراضينا أصبحت مهددة بالبوار وذلك بسبب عدم توافر الوقود لتشغيل الماكينات التى تقوم برى الأراضى الزراعية".
من جانبه، أكد المحاسب كامل عبد الحميد، مستشار التموين بمحافظة المنوفية أن أزمة البنزين سببها تجار السوق السوداء بالاشتراك مع أصحاب محطات الوقود، الذين يسعون لتحقيق هامش ربح كبير، مضيفًا أنهم يقومون بحملات يومية من أجل ضبط المخالفين، وفى حالة ضبط أى صاحب محطة يقوم بمخالفة التعليمات تغلق المحطة وتحول حصته إلى محطة أخرى.



