المصريون أخيرا.. اقتنعوا بأن إثيوبيا جادة فى مشروعاتها على نهر النيل، وأن المياه التى تأتى بسهولة ستأتى بحساب، الأمر بدايته قديمة منذ أن أهمل مبارك دول الحوض.. بل أفريقيا بأكملها منذ محاولة اغتياله، والعجرفة التى تم بها التعامل مع مطالبات دول الحوض باتفاقيات جديدة لتوزيع الحصص، ومؤخرا الاطمئنان التام لتصريحات المسئولين فى إثيوبيا حول أنه لا ضرر بحصة مصر والسودان!
صحيح أنه لا يمكن تحميل النظام الحالى كل أخطاء النظام السابق فيما يخص نهر النيل، لكن لا يجب أن ننسى أن ثمة دور مؤثر يمكن اتخاذه فى الفترة الحالية، حتى لا تضيع مزيد من الفرص، ويصبح الجفاف شىء منتظر.
العالم يحتقل بمرور140 عاما على اختراع الجينز، الذى قدمه لأول مرة "ليفى ستراوس" عام 1873، ليصبح الزى المفضل لكل شعوب العالم، نحن، المصريون، احتفالنا سيكون من نوع خاص، لأنه احتفالان: احتفال الجينز + احتفال مرور سنة من الإنجازات النهضوية!.
حتى اللحظة، ليس لدى رأى محدد بخصوص صراع وزير الثقافة المصرى من جهة، ومن يسمونهم فى وسائل الاعلام "مثقفين" من جهة أخرى.. فقط أريد أن أقول: "ملقيوش العيش ياكلوه.. فتحوا أوبرا ورقصوا باليه"!.
كلية العلوم بجامعة دمنهور المصرية شهدت واقعة غريبة الأسبوع الماضى، عندما فوجئ طلاب الفرقة الأولى بعد توزيع أوراق الأسئلة لمادة الفيزياء، بأن ورقة الأسئلة ما هى إلا نموذج إجابة يتضمن الأسئلة وإجاباتها الصحيحة، وبالرغم من ذلك ستجد من ينتقد صعوبة الامتحانات!.
فى صعيد مصر مواطن يجبر قطارا متجها من أسوان إلى القاهرة بالتوقف فى محافظة قنا، بعد أن سحب "جزرة الطوارئ" كى يتمكن من النزول أمام بيته، لولا أن القطارات لا تسير إلا على القضبان الحديدية.. لكنا سنسمع عمن يريد أن يدخله القطار إلى سريره!.
سد النهضة الإثيوبى