كشف شاهد النفى علاء حسانين محمد، عضو مجلس شعب سابق، وصديق أحمد قذاف الدم، خلال شهادته أمام محكمة جنايات القاهرة، برئاسة المستشار مصطفى حسن عبد الله، فى جلسة محاكمة أحمد قذاف الدم منسق العلاقات المصرية الليبية بتهمة مقاومة السلطات وحيازة سلاح، أن السيدة هدى عبد الناصر نجلة الرئيس الراحل جمال عبد الناصر، فاجأتهم بالحضور إلى محل سكن منسق العلاقات الليبية السابق، يوم اقتحام شقته فى 19 مارس الماضى.
وأنها استنكرت تواجد كل تلك الحشود الأمنية، فى الشارع وأسفل العقار وداخله، وفى مسكن الدبلوماسى الليبى السابق، وعنفت رجال الأمن على إرهابهم له وإطلاقهم النار عليه، وقالت لقيادات المأمورية الأمنية وقتها، " مافعلتموه يعد من قبل الهمجية...كيف تطلقون النار وتستخدمون قنابل الغاز المسيل للدموع فى منتصف اليل ضد قذاف الدم بهذه الطريقة".
ثم سألت هدى عبد الناصر عن الشخص الليبى الذى كان موجودا وحينما قالوا لها إنه السفير القنصل الليبى، سألته باستنكار "وماذا تفعل هنا.. ما دخلك بأحمد قذاف الدم".
وقال الشاهد إنه فور أن تمت تهدئة قذاف الدم، قام بتناول علبة حلوى وقدمها للجميع، وأصر على تقديم الخدم الإفطار للجميع، وحينما رفضوا أمر بإعداد الشاى لهم ثم دخل لتغيير ملابسه حيث كان يرتدى "ترينج" ومعه الشاهد الذى فوجى بأن الباب المصفح ضد الرصاص لجناح قذاف الدم، ملىء بآثار طلقات رصاص، ووجود طلقات على الجدران فى ممر الجناح وعلى باب غرفة الملابس وفوارغ كثيرة، وأكد الشاهد أن أحمد قذاف لم يكن بحوزته أى سلاح ولم يطلق النار على أحد، وأنه لم يكن فى منزله سوى بندقية صيد.