قال الدكتور أبو زيد راجح رئيس مجلس إدارة المركز القومى لبحوث الإسكان السابق، إن المجتمعات الخاصة انتشرت أكثر من الانتشار العشوائى، مشيراُ إلى أن مركز بحوث الإسكان كان أول من أكد أن انتشار المجتمعات الخاصة بمثابة انتشار سرطانى.
وأضاف راجح خلال كلمته بمؤتمر مستقبل المجتمعات العمرانى الخاصة بالمركز القومى لبحوث الإسكان، أن هناك ظاهرتين منتشرين بكثرة هما الانتشار العشوائى من ناحية ومجتمع الوفرة من ناحية أخرى.
ونوه رئيس مجلس إدارة المركز القومى لبحوث الإسكان السابق إلى أن مصر انقسمت إلى مجتمعين، مجتمع يعيش فى القمة وآخر فى القاع ولا علاقة بينهما البعض، مؤكداً أن ظاهرة المجتمعات المغلقة لا تعبر إلا عن مرض اجتماعى واقتصادى شديد أكثر ما تعبر عن شىء أخر، لذا لابد من وضعها فى الإطار العام والسياسة العامة للدولة.
وأشار دكتور راجح، إلى وجود اقتراح بإنشاء 10 تجمعات عمرانية حول القاهرة، وكان الهدف منها نقل الحرف والسكان من خارج القاهرة لتخفيف الضغط عليها، على أن تكون للشرائح متوسطة ومحدودة الدخل، إلا أن الدولة غيرت مسارها فجأة، وقررت صرف النظر عن الإسكان للطقبات المتوسطة ومحدودى الدخل، والاهتمام بالإسكان الفاخر، لافتا إلى أن الدولة أتاحت الأراضى بأسعار وشروط ميسرة وأنشأت لهم قانون التمويل العقارى، وتيسير الحصول على القروض، وهذا ما جذب المطورون العقاريون وساعد على الانتشار الشديد للمجتمعات العمرانية الحديثة.
رئيس "بحوث الإسكان" السابق: الدولة اهتمت بمساكن الأغنياء على حساب الفقراء
الثلاثاء، 11 يونيو 2013 01:21 م
صورة أرشيفية