استنكرت حركة 6 إبريل، محاولة فض اعتصام سلمى لمعارضى وزير الثقافة، مما أدى لحدوث مواجهات تهدد حياة المعتصمين والمتظاهرين، وواصفة إياه بأن النظام مستمر فى غبائه السياسى.
وأكدت الحركة فى بيان لها، مساء اليوم، "أن النظام يصدّر لنا الأزمة تلو الأزمة والكارثة تلو الكارثة، مما عرض الأمن القومى والسلم الاجتماعى لمخاطر عديدة"، مطالبة إياه ومؤيديه الكف عن تلك الممارسات القمعية الإرهابية، محملا النظام الحاكم وأنصاره وجماعته مسئولية الدماء المصرية الذكية التى تهدر فى هذا العبث بلا طائل.
وأكدت الحركة على مساندتها للمثقفين والفنانين فى قضيتهم منذ اليوم الأول وندعم اعتصامهم السلمى ومطالبهم المشروعة، وتابع البيان: "لا نرى فى العالم أجمع مؤيدين للنظام يتظاهرون فكيف ذلك وهم من بيدهم صنع القرار؟، إن ما دأب علية النظام الحاكم فى مصر من إخراج مؤيدية للتظاهر فى أى قرار يقوم به هو بدعة من بِدع نظام فاشى يريد فقط أن يهيمن على مقدرات الأمور فى البلاد، ولم يتعلم الدرس منذ حشد مؤيديه ليفضوا اعتصام المعارضة أمام الاتحادية، مما أسفر عن استشهاد عشرة مصريين ويكرر اليوم النظام وأنصاره نفس السيناريو الأحمق فى محاولتهم التظاهر أمام وزارة الثقافة".