ذكرت الكاتبة "ليلى أحمديفا"، فى موقع "بيزنس" الروسى، إن المصريين ورثوا عادة ختان الإناث منذ عصر الفراعنة وهذه تعد عادة بربرية سيئة ومع ذلك يمارسها المصريون، وهذا يعد سخرية من المرأة وأهانه لها والجزء المثقف من المصريين يعارض هذا السلوك السيئ ولكن لا أحد يسمع له.
وأضافت الكاتبة، أنها ذهبت للعيش فى مصر لفترة قليلة، وقالت: إن هذا الموضوع صعب وغير مريح لأنه يرتبط بجزء حساس جدا من المرأة وكيف أن تستغنى المرأة عن جزء من جسدها لمجرد عادات وتقاليد خاطئة، ولكن يجب أن نلقى اللوم على الإعلام المصرى لأنهم لا يناقشون هذه المسألة على نطاق واسع لأنها من المحرمات، وهذه العادة تمارس على نطاق واسع على ارض الأهرامات، وضفاف النيل وهذا أمر مثير للاشمئزاز.
وأكدت الكاتبة، أن العديد من الخبراء يعتقدون أن كلمة "ختان" هى كناية عن "تشويه الأعضاء التناسلية للإناث" وكثير من الخبراء يقولون إن هذه العادة تمارس فى مصر بنسبة 90% والآثار الناجمة عن هذه العادة فقدان المرأة المتزوجة الإحساس الجنسى، ويؤدى إلى مشاكل صحية "فسيولوجية واجتماعية" وصعوبات فى الولادة والموت فى بعض الأحيان.
وأشارت الكاتبة إلى أن فى مصر تم حظر ختان الإناث رسميا عام 2008 وقامت زوجة الرئيس السابق لمصر "سوزان مبارك" بنشاط ضد ختان الإناث وصفته بأنه مثال فاضح للإيذاء النفسى والجسمى للأطفال ومن يفعل هذا يعاقب بالسجن لأنها جريمة طبقا للأمر الواقع، ولكن العديد من الأطباء مارس هذه العادة السيئة نتيجة لان الأجور ضعيفة فى مصر ويريدون الحصول على المال باهى وسيلة.
وقالت الكاتبة: إن وفقا لبحث لوكالة التنمية البشرية بأمريكا عام 2000 يتضح أن 97% من النساء المصريات تتراوح أعمارهم من 15 إلى 49 يعانون من تشوه فى الأعضاء التناسلية، لذلك يمكن القول إن المرأة المصرية تحاول الدفاع عن حقوقها ولكن لا أحد ينتبه إليها كما حدث فى ثورة 25 يناير عام 2011.
ونوهت الكاتبة إلى أن الجماعات الإسلامية والعديد من الزعماء الدينيين سواء محليا أو دوليا دعوا إلى إلغاء هذه الممارسة لان الدين الإسلامي، لا يعتمد عليها وهذه طقوس قادمة من عصر الفراعنة؛ حيث تؤيد الكنيسة الأرثوذكسية ومفتى الديار المصرية اعتماد قانون يحظر هذا العرف الخاطئ، ومع ذلك لم يتم التوصل إلى اتفاق تام لوضع حد من ختان الإناث فى الإسلام وهناك الكثير من المشايخ والأئمة يصرون إن ختان الإناث شىء مرغوب فيه أو على الأقل غير محظور فى الدين.
وأكدت الكاتبة، أن العديد من الجماعات الإسلامية فى روسيا والعديد من المسلمين فى روسيا، وما حولها يؤيدن هذا العرف كما يوجد فى فرنسا وبريطانيا وأمريكا وغيرها، وهذا العرف يعتقد الناس أنه يقلل من شهوة المرأة ولكنه فى الحقيقة يشوه أعضاء المرأة بدلا من تقليل المتعة كما يعتقدون.
وأضافت الكاتبة، أن فى مصر مؤخرا ظهرت مراكز طبية فى بعض المحافظات تجرى عملية ختان الإناث، كما يوجد بعض الناس يذهبون إلى البيوت لإجراء هذه العملية ويجب على منظمات حقوق الإنسان اتخاذ الإجراءات اللازمة ضد مصر، لأن هذا الفعل الفاضح ظهر بشكل متزايد فى مصر وأصبح يتناثر فى الخارج.
كاتبة روسية: "ختان الإناث" فى مصر عادة همجية سيئة
السبت، 01 يونيو 2013 06:23 م
صورة أرشيفية