المقارنة بين الرئيس السابق مبارك والرئيس الحالى مرسى أصبحت هى حديث عامة الناس وخصوصا المواطن البسيط الحال فى ظل ما يمر وطننا بيه من أزمات مختلفة سواء على المستوى الاقتصادى والصعيد الأمنى والصراع السياسى الداخلى والعلاقات الخارجية فمع كل هذه الأزمات نرى المقارنة والتى نجد فى النهاية أنها تصب فى صالح الرئيس السابق.
والسؤال هنا هل عدم خبرة من الرئيس مرسى أما أنها سوء حظ لما مر به من أزمات فى هذه الفترة القصيرة من فترة حكمه؟.
المقارنة الآن هل يستفيد منها الشعب الاستفادة الوحيدة هى زيادة تعاطف الشعب مع الرئيس السابق، والأكثر من ذلك هو ظهور الآن حالة من عدم الثقة بالثورة، وما قامت من أجله. إن تردى الأوضاع فى مصر سواء كانت سوء حظ أو سوء إدارة كانت نتيجته ظهور الحالة الجديدة من عدم الإيمان بمبادئ الثورة.
والحنين إلى الماضى بكل ما فيه من مساوئ هذا هو حال لسان الإنسان المصرى الضعيف التى اضطرته الظروف لإجراء مقارنة بين أول رئيس منتخب وبين رئيس سابق اعتبره الكثير فرعون حكم مصر.
ها نحن ننتظر ما يخفيه لنا القدر هل يأتى علينا الخير نتيجة التغيير، أم تتزايد حالة الترحم على النظام السابق بما فيه من مساوئ؟ . نسأل الله الأمن والأمان لمصر وشعبها.
الدكتور محمد مرسى رئيس الجمهورية