أصدرت جمعية المحافظة على التراث المصرى، برئاسة المهندس ماجد الراهب، بيانًا استنكرت فيه بشدة كافة محاولات تشويه الثقافة المصرية والهوية المصرية بإقصاء كل قيادات الوزارة بدء من الدكتور أحمد مجاهد انتهاء بالدكتورة إيناس عبد الدايم فى إصرار عجيب على تشويه صورة المثقفين والفنانيين المصريين.
وقال البيان، إن مصر مهد الحضارة والفن والثقافة، ولا تصح أن تقف مكتوفة الأيدى أمام جحافل الجهل والتكفير وتحريم الفن ووصم فن البالية أرقى الفنون العالمية بأنه فن عارٍ. إن الحضارة المصرية صاحبة أقدم بصمة فى تاريخ الفن بكافة أنواعه، والتى أبدعت الجداريات المصرية وبورتريهات الفيوم وفنون الموسيقى والرقص منذ أكثر من 4000 عام لن تهتز أمام بضعة شخصيات تحاول إغراقنا فى فكر متصحر متجمد بعيدا تماما عن الثقافة المصرية المتجزرة فى شعبنا لأكثر من 7000 سنة.
والجمعية التى تشارك بقوة فى الحياة الثقافية فى كافة روافده بما تملك من زخيرة ثمينة ممثلة فى أعضائها وما تملك من رصيد فى مواجهة كل من يعتدى على التراث المصرى بكل روافده تعلن أنها ضد كل محاولات محو الهوية المصرية وتدمير الثقافة المصرية وتعلن تأيدها لكل محاولات المثقفين والفنانيين لاستعادة دورها الريادى والتنويرى ليس فى المجال المحلى فقط بل على المستوى العالمى. وتطالب بتكاتف جميع المصريين لمحو هذا العوار الذى يحاول الفتك بنا فى أهم شىء تمتلكه مصر وهو عقول أبنائها.