استنكر محمود حامد، المنسق العام لجبهة "مصريون للدفاع عن الأقليات"، ما حدث اليوم أمام مقر مكتب القائم بالأعمال الإيرانى، مؤكدا أنه تظاهر لا مبرر له من قبل بعض السلفيين المتشددين، والمطالبين بطرده، بحجة أن هناك مخططا لنشر التشيع داخل المجتمعات السنية.
ووصف حامد، فى تصريحات خاصة لـ"اليوم السابع"، هذا التصرف بـ"لقمة العيش"، قائلا: "هم يدعون أنهم حماة السنة بالرغم من أن النبى (صلى الله عليه وسلم) لم يهن إنسانا ولو كان كافرا فما بال قول النبى: "سباب المسلم فسوق وقتاله كفر"، حيث إنهم بدلا من أن يتظاهروا سلميا، تظاهروا بالحجارة والسباب والشتائم".
ومن جانبه أكد الدكتور طاهر عبد السلام، عضو اللجنة المركزية بحزب التجمع، أن هذا التصرف خارج عن الإسلام وأخلاقياته، ووصفه بالـ"سبوبة"، قائلا: "هؤلاء لا تجد لهم شغل شاغل إلا التظاهرات اللا سلمية واستخدام السب والشتم، فكان الأدعى أن يدعوا إلى محاصرة منزل السفير الإسرائيلى لشنهم هجمات عدوانية على سورية".
"الدفاع عن الأقليات": التظاهر أمام مكتب "الرعاية الإيرانية" لا مبرر له
الخميس، 09 مايو 2013 09:57 م
صورة أرشيفية