هاجمت صفحة "أنا آسف ياريس" جماعة "الإخوان المسلمين" قائلة: " ظن الإخوان وأتباعهم من حولهم أنهم يعرفون "مبارك" جيدا، ظنوا جميعا أن تمكينهم مرهون بالقضاء على النظام السابق، وهدم كل المؤسسات التى كانت قائمة فى عهده، ظنوا أن تمكينهم أيضا مرهون بعزل ومطاردة كل من يتجرأ بالقول أو بالفعل فى إظهار مساندته لـ"مبارك"، الرمز و الزعيم و القائد".
وأضافت الصفحة، فى بيان لها على موقع التواصل الاجتماعى "فيس بوك": "أن مبارك استمر فى العطاء بقوة وجسارة، ودافع عن وطنه، وتصدى للإرهاب الذى كاد يفتك بالوطن، ودافع عن شعبه، وسعى لرفع شأنه، وسعى للبناء والتقدم، أخطأ وأصاب كأى قائد وزعيم، لكنه لم يَخُن، لم يقتل، لم يزج بشعبه ووطنه فى معارك غير محسوبة، طور قواتنا المسلحة، وأعدها للدفاع عن الوطن وحافظ عليها، حافظ على أرواح جنودها وضباطها، واستكمل تحرير تراب الوطن، ولم يفرط فى شبر منه".
وأشارت إلى أن هذا الزعيم، وهذا الرمز، ظن الإخوان أنهم قادرون على التخلص منه معنويا وجسديا، من خلال عامين متواصلين من التنكيل والتشهير، بل ومن المخاطرة بحياته بإبعاده عن أطبائه، فإذا به يظهر لهم وللمواطنين فى جلسة المحاكمة الأخيرة، كـ"قائد، وزعيم، ومقاتل"، على حد قول البيان.
وأضافت: كان طوال تاريخه العسكرى والسياسى، فانتاب الأخوان حالة من الهياج العصبى اللاإرادى، فراحوا يوظفون أتباعهم للهجوم على الرجل مجددا، وراحوا يوظفوا نائبهم الخاص لإعادة "مبارك" لما يسمى بمستشفى السجن، وراحوا يتوعدوا القضاء بألا يفكر فى الإفراج عن "مبارك" أو تبرئته"، على حد نص البيان.
"أنا آسف يا ريس": الإخوان تنتابهم حالة هياج لا إرادى من "مبارك"
الخميس، 09 مايو 2013 08:44 م
مبارك