قال أسامة الملوحي، رئيس هيئة الإنقاذ السورية، إحدى كيانات المعارضة، أن "لدى أجهزة المخابرات السورية وحدة متخصصة فى اغتصاب الأطفال يقودها نقيب وأعضاؤها من الشواذ جنسيا".
وأوضح الملوحى خلال مشاركته فى ورشة العمل التى نظمها مساء أمس المركز الإقليمى للدراسات الإستراتيجية بالقاهرة حول تأثير التغيير السياسى فى سوريا على دول الإقليم، أن هدف هذه الوحدة التابعة لنظام بشار الأسد هو "قتل الأسر السورية معنويا باغتصاب أطفالها أمام أعينهم وكسر إرادة الثورة لديهم".
وأعتبر التوقعات حول تأثيرات التغيير السياسى فى سوريا على دول الإقليم بأنه أقل بكثير من الواقع، وقال موجها حديثه للمصريين: "سوريا بالنسبة لمصر مثلا يدها اليمنى ورجلها اليمنى، ولن تقوم لمصر نهضة بدونها".
من جانبه، قال محمد دامس كيلانى رئيس تنسيقية الثورة السورية بالقاهرة إن ما يحدث فى بانياس اليوم من قتل وتهجير هدفه ضرب عصفورين بحجر واحد من جانب نظام الأسد، فهو من ناحية يريد أن يجر سوريا إلى حرب طائفية تختلط فيها الأوراق، ومن ناحية أخرى يوقف أى دعم للثورة السورية قد تفكر فيه أى دولة عندما يصدر انطباعا للعالم أن الثورة تقوم على أساس طائفى.
وحذر كيلانى من بعض التحليلات التى يخرج بها خبراء حول مستقبل الثورة السورية وتأثيراتها على الإقليم، والتى تبنى على معلومات مغلوطة، وقال: "هناك من يقول إن جبهة النصرة – مثلا – أعضائها من خارج سوريا، وهذا غير صحيح، فأغلب الأعضاء سوريين، ونسبة 5% فقط من أعضائها من خارج سوريا".
وأشار كيلانى إلى أن الوضع داخل سوريا معقد، بسبب دخول روسيا وإيران فى الأزمة، وأضاف: "نحن لا نقاتل بشار الأسد.. لو كنا نقاتله وحده لكان الأمر انتهى منذ فترة، لكننا فى الحقيقة نقاتل روسيا وإيران".
معارض سورى: وحدة بالمخابرات السورية متخصصة فى اغتصاب الأطفال
الأربعاء، 08 مايو 2013 03:49 م
صورة أرشيفية