تسبب عدد من المطبات الحديثة، المقامة مؤخرا، على طريق مطار العريش فى مواقف محرجة لموكب الشيخ يوسف القرضاوى والوفد المرافق له وعددهم 39 شخصا بينهم الرئيس السودانى الأسبق سوار الذهب، وهم فى طريقهم من مطار العريش إلى معبر رفح.
وقال شهود عيان إن مطبين صناعيين أنشئا خلال الأيام القليلة الماضية على طريق سريع يربط بين مطار العريش وطريق العريش رفح، كادتا أن تتسببا فى وقوع حوادث سير للمسافرين على الطريق، فى حين تسببا فى حوادث لأبناء المنطقة السائرين بشكل يومى على هذا الطريق، وذلك لمخالفة إنشاء تلك المطبات لشروط السلامة والأمن حيث خلت من أى إشارة إليها أو ألوان عاكسة على مجراها.
وقال محمد سليمان، وعلى عبد المنعم، وأحمد فتحى، سائقو حافلات سياحية تنقل معتمرين من معبر رفح لمطار العريش إن القدر أنجاهم من حوادث قاتلة بسبب مفاجأة تلك المطبات لهم.
وأبدوا جميعهم استغرابهم من ترك تلك المطبات بدون الإشارة إليها بعواكس تشير إلى وجودها بدلا من أن تتحول إلى فخ مفاجئ للمسافرين على الطريق الذى يخلوا تماما من الإنارة، رغم أنه ممر على مدار الساعة لمسافرين، إضافة إلى ضيوف مصر من الزعماء ورموز عالمية ممن يهبطون فى مطار العريش ويتحركون برا على هذا الطريق باتجاه المعبر.
وأكدوا أنهم تقدموا بشكاوى لكل الجهات المعنية، ولم يعيرهم أحدا اهتماما، كما أن كبار المسئولين بمجلس المدينة ومحافظة شمال سيناء يسيرون على الطريق، وكأنهم لا يرون هذه الصورة غير الحضارية فى وجه كل من يحط على أرض مصر ويستخدم طرقها للسير عليها.