نفى الناشر محمد هاشم، عبر حسابه الشخصى على "فيس بوك"، تأييده لوزير الثقافة الجديد، وذلك بعدما ذكر اسمه تحديدا أمس خلال المداخلة التى كان فيها ببرنامج الحياة اليوم.
وقال هاشم فى نص كلامه: "الوزير الذى جلس أمس على المقعد بعد تنكره للثورة وهجومه عليها واعتبر الإخوان الثورة والثورة استنساخا منهم فى مقالات من أسخف ما كتب، علاء عبد العزيز ادعى أن المثقفين يؤيدونه ويدعمون جلوسه، وذكر اسمى تحديدا، وهو محض كذب واختلاق من شخص "كان صديقى" لكنه تعجل وقفز من مركب الثورة الغارق.
وعليه أكد هاشم، أنه احترامه لدماء الشهداء، يكذب ما زعمه الوزير حول تأييده له فى حواره مع قناة "الحياة" مساء أمس.
وأضاف أنه بدأ الكفر من أول القصيدة بعزمه إلغاء مكتبة الأسرة، التى قرأت منها فى الشهور الأخيرة أعمال الأعمام والأساتذة والرموز لويس عوض وصلاح جاهين وأحمد فؤاد نجم وعلاء الديب والبساطى.
وأعلن صراحة، من خلال حسابه بـ"الفيس بوك" ضم صوته مع الأصوات الداعية لعزله، فالرجل انقلب 180 درجة وعمل بوق دعاية لينال مكافأته التى لن يهنأ بها.