أكد المهندس عمرو على القيادى بحزب الجبهة الديمقراطية وأمين سر لجنة الانتخابات بجبهة الإنقاذ الوطنى، أن سبب ضعف أسماء الوزراء الذى أتى بهم الدكتور هشام قنديل فى التعديل الوزارى الأخير، هو عدم موافقة الشخصيات "الوطنية" على تولى مناصب فى وزارة التمكين، لذا تمت الاستعانة بـ"الرديف" الإخوانى، على حد وصفه.
وقال على: لـ"اليوم السابع"، أن جماعة الإخوان فقدت كل التعاطف من كل القوى السياسية، ويكفى ردود أفعال كثير من الأحزاب التى تنتمى للتيار الدينى، مثل النور والوطن والذين اعتبروا التغيير المحدود كارثيا، الأهم أن يعلم الشعب أن قنديل وحكومته هى اختيار سيحاسب عليه رئيس الجمهورية وجماعة الإخوان.
وأضاف على: كان لدى د.محمد مرسى رئيس الجمهورية، فرصة تاريخية ليصحح جزءا من المسار ويغير رئيس الحكومة الذى أجمعت كل القوى السياسية على فشله، لكنه أبقى عليه محتزيا بما كان يفعله مبارك فى آخر أيام حكمه.