حركة شباب الثورة: التعديلات الوزارية صادرة من مكتب الإرشاد

الأربعاء، 08 مايو 2013 11:38 ص
حركة شباب الثورة: التعديلات الوزارية صادرة من مكتب الإرشاد هشام قنديل رئيس الوزراء

كتب محمود عثمان وهانى الحوتى
قالت حركة شباب الثورة، إن التعديلات الوزارية الجديدة التى أجراها محمد مرسى فى حكومة هشام قنديل أمس، خير دليل على إصرارهم فى تدنى الحالة الأمنية والاقتصادية لمصر، وجاءت بناءً على قرارات من مكتب الإرشاد مرسلة لفظياً إلى مندوبهم فى مؤسسة الرئاسة محمد مرسى، فما عليه إلا السمع والطاعة وتنفيذ الأوامر وتعيين وزراء جدد أغلبهم من جماعة الإخوان لأكملة أخونة معظم الحقائب الوزارية فى الحكومة وما يبقى إلا القليل من الفلول المستفيدين من امتيازات المنصب والتخفى وراء عباءة الإخوان.

وأضافت الحركة فى بيان لها اليوم، مازال المسلسل الهابط الذى تخرجه مؤسسة الرئاسة وتنتجه جماعة الإخوان لإدخال البلاد فى دوامة الفشل الإدارى والسياسى والأخونة المستمرة للمؤسسات الرسمية، مستمر لحين السيطرة الكاملة على المشهد السياسى ويروجونه كما يشاءون حتى يتفق مع أهدافهم ومصالحهم واتخاذهم قرارات تتنافى تماماً عن مفهوم الديمقراطية وبناء الدولة الحديثة التى تعتمد على الكفاءات والقدرات المهنية العالية وليس على الانتماء إلى حزب أو جماعة حاكمة.

وأوضح البيان، أن هذه التعديلات جاءت لتصبح كالدود الذى ينخر الجسد ويتوغل فيه حتى يعيش بداخله ويتكاثر بطريقة سريعة ويكون خلايا تسيطر على الجسد بكامله وتبقى متحكمة فى إرادته وفى النهاية يتهاوى وينهار، وهذه هى غاية مكتب الإرشاد ومن بعدهم محمد مرسى عن طريق إدخال وزاء من جماعة الإخوان يتغلغلون داخل الحكومة ويقوموا بتعيين الصف الثانى والثالث من الإخوان وهكذا يسير المخطط لنرى فى النهاية أمام أعيننا جميع المؤسسات بكامل عامليها وموظفيها من الجماعة وأعوانهم وتبقى بعد ذلك المعركة بين شعب ومؤسسات رسمية إخوانية.

وأبدى البيان الاستغراب من تعيين حاتم بجاتو فى الحكومة، قائلاً "كأنه من أعوان جماعة الإخوان فقد كانوا فى الأمس القريب يتهمونه بالفلولية، وأنه من أنصار العسكر، فإذا كان الأمر كذلك فإن الجماعة تنافق نفسها وعليها أن تصمت ولا نسمع لها ضجيجاً فى اتهامها الباطل للقوى الثورية بالتحالف مع الفلول.

وأشار البيان إلى أن الإخوان هم من كرموا قيادات المجلس العسكرى القتلة وأعطوهم الأوسمة والقلادات وأهدروا دماء الشهداء، وفى بداية حكمهم عينوا نصف الحكومة من الرموز الفلولية المعروفة.

وجاء فى ختام البيان الإصرار على إبقاء صلاح عبد المقصود وزير للإعلام ومحمد إبراهيم وزيراً للداخلية مع الوزاء الجدد فى الحكومة هو تأكيد لاستمرار أخونة الدولة وفرض إرادة الإخوان بالقوة رغم أنف الجميع، ونؤكد أن الأيام المقبلة ستشهد غضباً عارماً فى جميع ميادين مصر لإيقاف الاحتلال الإخوانى وإنقاذ مصر الثورة قبل الوقوع فى مستنقع الظلام.


أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة