أطلق العاملون بالقنوات الإقليمية دعوات على موقع التواصل الاجتماعى الفيس بوك بالتجمع والاحتشاد داخل مبنى اتحاد الإذاعة والتليفزيون بماسبيرو يوم 15 مايو الجارى. وهو ما أطلق عليه ائتلاف ماسبيرو "يوم المساواة والبحث عن الحقوق"، حيث يتوافد العديد من العاملين بتلك القنوات من جميع أقاليم مصر لوضع حد للقطاع مع وزير الإعلام بعد فشل العديد من المحاولات السابقة، للمطالبة بعودة قطاع القنوات الإقليمية إلى قطاع التليفزيون كسابق عهده.
ويقول المخرج ياسر مختار مؤسس إئتلاف ماسبيرو: "إن قطاع القنوات الإقليمية انشق عن قطاع التليفزيون فى السادس من إبريل من عام 2009 بقرار ظالم من وزير إعلام النظام السابق، بهدف تفتيت بعض أصوات العاملين بالتليفزيون والقضاء عليهم تمهيداً لهيكلتهم وكانت الضحية هم العاملون بالإقليميات، حيث جاء هذا القرار دون رغبة منهم فى ذلك وأنهم تم التعاقد معهم وقت تعيينهم بقطاع التليفزيون وليس بقطاع القنوات الإقليمية، ويؤكد أن تجمعهم واحتشادهم فى هذا اليوم جاء لتصحيح هذا الوضع الذى ترك أثراً على العاملين بالإقليميات وعلى مضمون الشاشة.
ويشير أيمن خضر المخرج بقطاع القنوات الإقليمية إلى أن المشكلة فى الأهمية النسبية للقنوات الإقليمية، والنسبية هنا مرتبطة بنظرة القيادات العليا تجاه هذا القطاع ومستواه، علما بأنهم على مدار عمله ومنذ تأسيسه رسخوا لفكرة كونه الخط الثانى فأمدوه بالبقايا والمستهلكات من الأجهزة وحرموه من المواد الإعلامية والمسلسلات المتميز وغيرها وحرموه من حق التواصل مع الاتحاد بشكل متوازن ورسخوا فيه مبادئ الفهلوة والفبركة وحرموا أبناءه من القيادة ومن الوحدات الإدارية المنفصلة وميزانيات الإنتاج غير المبنية على أسس سليمة.