وقام أعضاء من الحركة برسم جرافيتى على أسوار منزل مدير الأمن وقاموا بكتابة العديد من العبارات المدينة لتلك الأساليب الوحشية التى تستخدمها الداخلية لتعذيب النشطاء ومن يعاونها من بلطجية مأجورين وقاموا بالهتاف ضد النظام الحاكم وتلك الوزارة التى تدعم أى نظام والتى تناست دورها فى حماية الشعب وتفرغت لحماية الأنظمة الديكتاتورية الحاكمة وهذه الفاعلية هى جزء من فاعليات حركة كفاية لمواجهة الظلم والاستبداد والقمع فى جميع المجالات والوقوف أمام أى محاولة لسيطرة النظام على مؤسسات الدولة ومحاولة طمس الحقائق وترويع الآمنين.
وقال أعضاء من الحركة "إننا لن نتهاون فى حق كل مصرى قد فقد آدميته على يد بلطجية النظام وهى ما تسمى وزارة الداخلية، وإننا سوف نظل رغم أنف الجميع وستظل الحركة المصرية من أجل التغيير أداة للوقف أمام جميع انحرافات أى نظام ديكتاتورى فاسد ونوجه الصرخه له (كفاية).

