وقد عبر الأهالى عن غضبهم إزاء الوعود الزائفة التى حصلوا عليها من الأجهزة التنفيذية بإيجاد حلول لهذه المشكلة ولكن دون جدوى هذا بالإضافة إلى سخطهم تجاه شركة الصرف الصحى وعدم قيامهم بأى أعمال صيانة لشبكات الصرف المتهالكة، وأضاف محمود راف الله أحد سكان المنطقة بأنهم يعانون من هذه المشكلة منذ عدة شهور وأن الأمور تزداد سوءاً يوما بعد يوم ولم تتحرك الدولة لإنقاذهم من هذا الوضع الكارثى –على حد وصفه- وقد أوضح أن شبكة الصرف الحالية ليست من إنشاء الدولة وإنما أنشأتها إحدى شركات الأدوية بالتعاون مع شركة مياه غازية على نفقتها الخاصة وهو ما يؤكد على غياب الدور التنفيذى للدولة.

