أصدر التيار الليبرالى بالإسكندرية بيانا، اليوم، أشار فيه إلى أن التعديل الوزارى يؤكد أن جماعة الإخوان الحاكمة لا تكترث بحالة الاحتقان الاجتماعى والسياسى التى تتفاقم يوما بعد يوم فى ظل الإصرار على بقاء وزراء أثبتت التجربة طيلة الشهور الماضية أنهم غير مؤهلين منتقدة استمرار جماعة الإخوان فى اتباع سياسات الإقصاء للآخرين.
وأضاف البيان أن الإبقاء على وزراء الداخلية والإعلام والتنمية المحلية رغم فشلهم فى أداء مهامهم وقدوم عناصر إخوانية جديدة لتولى حقائب التخطيط والتعاون الدولى والاستثمار تشير إلى أن الخطة الممنهجة للجماعة الحاكمة فى أخونة الدولة تسير على قدم وساق، ضاربة بعرض الحائط الاعتداد بمعايير الكفاءة فى تولى المناصب العامة.
وأشار رشاد عبد العال المنسق العام للتيار الليبرالى المصرى إلى أن الحكومة بثوبها الجديد لن تنجح فى تفكيك حالة الاشتباك السياسى بين السلطة والمعارضة، بل ستزداد الأمور سوءا مضيفا أنه من المرجح ألا تخوض قوى المعارضة الرئيسية الانتخابات البرلمانية القادمة فى ظل هذة الحكومة التى لا تتمتع بالمصداقية فى إدارة العملية الانتخابية.
وأشار إلى أن الجماعة الحاكمة تسير على نفس خطى النظام السابق فى إعلاء مبدأ الموالاة على مبدأ الكفاءة غير مبالية بالمصلحة الوطنية وماتقتضيها فى مثل هذه الظروف الحرجة من تشكيل حكومة إنقاذ وطنى ذات صلاحيات تنتشل الوطن من حالة التردى التى تجتاح كافة مؤسسات الدولة وتنفيذ خطة عاجلة محددة الأهداف لإنقاذ الاقتصاد المصرى الذى يشارف على الإفلاس وتلبية الاحتياجات الاجتماعية العاجلة للمواطنين.