الاشتراكيون الثوريون: قصف سوريا يستهدف بنيتها التحتية العسكرية

الأربعاء، 08 مايو 2013 03:54 م
الاشتراكيون الثوريون: قصف سوريا يستهدف بنيتها التحتية العسكرية الثورة السورية

كتب - على حسان ومحمد رضا
أكدت حركة الاشتراكيون الثوريون، أن الغارة الصهيونية التى استهدفت مراكز للأسلحة والبحوث العسكرية فى سوريا لم تكن دعما للثورة السورية أو انتقاما من بشار، الذى تم إرسال التطمينات له فوراً بعدم تدخل إسرائيل كطرف فى الصراع السورى، وإنما تستهدف ضرب البنية التحتية العسكرية التى يمكن أن يستفيد منها أى من طرفى الصراع، موضحه أن سيناريو تقسيم سوريا أصبح مطروحا وبقوة، فى ظل رغبة إسرائيل وقوى الاستعمار بوجود دويلات ضعيفة متناحرة.

وقالت الحركة، فى بيان لها اليوم الأربعاء، إن المشهد الأخير للغارة الصهيونية على المواقع العسكرية التابعة لجيش النظام السورى، فيما رد نظام بشار بمزيد من القصف على المدنيين السوريين، وذلك وسط تهليل بعض الفصائل الطائفية لتلك الغارات، وهو الأمر الذى جاء فاضحا كاشفا للواقع الحالى للثورة السورية الذى التبس على كثير من الثوريين فى مصر والعالم العربى.

وأضاف البيان أن بشار وجيشه يستكمل ما فعله الأسد الأب بقصف مخيم تل الزعتر، وتصفية المقاومة الفلسطينية فى لبنان، مشيراً إلى أن بشار (الوريث) ونظامه الذى ظل أربعين عاما يدعى مواجهة إسرائيل دون أن يخوض ضدها حربا واحدة، واستغل ذلك فى بناء نظام استبدادى فاسد معادى لشعبه يرسخ للطائفية التى يجنى ثمارها اليوم، واستمر طوال تلك العقود يستنزف هو ونظامه ثروات الشعب السورى الذى عانى الفقر والقهر لسنوات، قائلاً: "وعندما وجه بشار مدافعه أطلقها على شعبه الثائر ليسقط منه مئات الآلاف فى مجزرته اليومية المستمرة".

واستطرد البيان، قائلاً: أما الثورة الشعبية التى شارك بها الملايين من الشعب السورى فقد افتقدت الحزب الثورى والقيادة الثورية المناضلة التى تستطيع جذب العديد من قطاعات الشعب لصفوف الثورة، خاصة الطبقة العاملة السورية فى دمشق وحلب وباقى المدن والتى استطاع النظام المستبد السيطرة على مؤسساتها النقابية وحرمانها من العمل السياسى عقود عدة، وكذلك شباب الجامعات والمثقفين الثوريين الذين باتوا ينظرون بشك لبعض فصائل المقاومة التى ترفع شعارات طائفية ورجعية والتى استطاعت بفضل تنظيمها الجيد وتمويلها من القفز لتصدر مشهد الثورة مؤقتاً.

شددت الحركة، أنه من الواجب على كل الثوريين فى سوريا ومصر والعالم أن يدعموا المسار الصحيح للثورة الشعبية السورية للإطاحة بنظام الاستبداد والاستغلال والطبقة الحاكمة التى امتصت دماء الشعب السورى لسنوات مع السعى لكسب الطبقة العاملة والطلاب والشباب والمثقفين الثوريين لصفوف الثورة لتكون القيادة الثورية الجاذبة لملايين الثائرين بعيدا عن نعرات الطائفية ومحاولات شق المجتمع السورى.

وقال البيان، إن ملايين الجماهير التى هزت عروش الاستبداد فى مصر وتونس وليبيا وسوريا واليمن والبحرين لن تقبل إلا أن تستكمل ثورتها لتقضى على كل أشكال الاستغلال والطائفية والاضطهاد، وتقيم نظمها الثورية القادرة بدعم شعوبها وبدعم شعوبها فقط على مواجهة الصهيونية والاستعمار الأمريكى، وعدم الاستسلام للمسار الذى سعت أمريكا وإسرائيل والحلفاء فى السعودية وقطر لحصر الثورات الشعبية العربية فى الاختيار بين إعادة إنتاج النظام القديم (الفلول) أو استبداله بطبعة طائفية (الإخوان) تابعه ومهادنه، مشددين على أن هذا ما نرفضه فى مصر مناضلين من أجل نظام ثورى يستكمل أهداف الثورة الشعبية العظيمة.


أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة